انظُروا ماذا أوصَيتُكُم فَلا تَتَعَدَّوهُ ، وأنَا أرجو أن أخرُجَ إلَيكُم سالِماً إن شاءَ اللَّهُ . « 1 »
955 . المناقب لابن شهرآشوب : فَوَجَّهَ [ الوَليدُ ] في طَلَبِهِم [ أيِ الحُسَينِ عليه السّلام وَابنِ الزُّبَيرِ وعَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ وعَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرٍ ] وكانوا عِندَ التُّربَةِ . فَقالَ عَبدُ الرَّحمنِ وعَبدُ اللَّهِ : نَدخُلُ دورَنا ونَغلِقُ أبوابَنا . وقالَ ابنُ الزُّبَيرِ : وَاللَّهِ ما ابايِعُ يَزيدَ أبَداً . وقالَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السّلام : أنَا لا بُدَّ لي مِنَ الدُّخولِ عَلَى الوَليدِ وأنظُرُ ما يَقولُ . ثُمَّ قالَ لِمَن حَولَهُ مِن أهلِ بَيتِهِ : إذا أنَا دَخَلتُ عَلَى الوَليدِ وخاطَبتُهُ وخاطَبَني وناظَرتُهُ ونَاظَرَني كونوا عَلَى البابِ ، فَإِذا سَمِعتُمُ الصَّيحَةَ قَد عَلَت وَالأَصواتَ قَدِ ارتَفَعَت فَاهجُموا إلَى الدّارِ ، ولا تَقتُلوا أحَداً ، ولا تُثيروا إلَى الفِتنَةِ . « 2 »
1 / 6 ما جَرى بَينَ الإِمامِ عليه السّلام وَالوَليدِ لأِخذِ البَيعَةِ
956 . الأمالي للصدوق عن عبداللَّه بن منصور عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه [ زين العابدين ] عليهم السّلام : بَعَثَ عُتبَةُ « 3 » إلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السّلام ، فَقالَ : إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ أمَرَكَ أن تُبايِعَ لَهُ . فَقالَ الحُسَينُ عليه السّلام : يا عُتبَةُ ، قَد عَلِمتَ أنّا أهلُ بَيتِ الكَرامَةِ وَمَعدِنُ الرِّسالَةِ ، وأعلامُ الحَقِّ الَّذي أودَعَهُ اللَّهُ قُلوبَنا ، وأنطَقَ بِهِ ألسِنَتَنا ، فَنَطَقت بِإِذنِ اللَّهِ عز وجل ، وَلَقَد سَمِعتُ جَدّي رَسولَ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله يَقولُ : « إنَّ الخِلافَةَ مُحَرَّمَةٌ عَلى وُلدِ أبي سُفيانَ » وكَيفَ ابايِعُ أهلَ بَيتٍ قَد قالَ فيهِم رَسولُ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وآله هذا ؟ ! « 4 »
957 . الإرشاد : صارَ الحُسَينُ عليه السّلام إلَى الوَليدِ فَوَجَدَ عِندَهُ مَروانَ بنَ الحَكَمِ ، فَنَعَى الوَليدُ
هامش
( 1 ) . الفتوح : ج 5 ص 12 ، مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 1 ص 182 .
( 2 ) . المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 88 .
( 3 ) . كذا ، والصواب : « الوليد بن عتبة » .
( 4 ) . الأمالي للصدوق : ص 216 ح 239 ، بحار الأنوار : ج 44 ص 312 وراجع : الفضائل : ص 68 .