طُبع الملهوف مراراً وترجم إلى الفارسيّة عدّة مرات .
والكتاب الآخر لابن طاووس والذي يحوي بعض المواضيع حول الإمام الحسين عليه السّلام هو الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة .
ويمثّل كتاب الإقبال الأجزاء السادس والثامن والتاسع من سلسلة تأليفات ابن طاووس حول الدعاء والزيارة ، وقد ألّفه بهدف إكمال كتاب مصباح المتهجّد للشيخ الطوسي .
وقد ذكر ابن طاووس أعمال وأدعية الشهور القمريّة حسب التسلسل ، وكتب بمناسبة شهر محرّم رسالة صغيرة في بيان وقائع عاشوراء باسم اللطيف في التصنيف في شرح السعادة بشهادة صاحب المقام الشريف ، وأضافها إلى فصل الأدعية والزيارات الخاصّة بشهر محرّم والإمام الحسين عليه السّلام . « 1 »
31 . كشف الغمّة في معرفة الأئمّة
لأبي الحسن عليّ بن عيسى بن أبي الفتح الإربلي ( ت 692 ه . ق ) ، من علماء العراق وادبائه في القرن السابع . تلقّى العلم لدى كبار علماء الشيعة ؛ مثل : ابن طاووس ، وعليّ بن فخّار ، وعلماء آخرين كأبي عبداللَّه الگنجي الشافعي . وتتلمذ لديه علماء كبار ؛ مثل :
العلّامة الحلّي وأخيه رضيّ الدين الإربلي .
ألّف الإربلي بالإضافة إلى كشف الغمّة ، العديدَ من الكتب والرسائل ؛ مثل : المقامات ومناسك المزار وديوان الأشعار . وقد جمع بشكل مستقلّ حياة النبيّ الأعظم صلّى اللَّه عليه وآله وأهل بيته عليهم السّلام بفضل إحاطته الكبيرة بالعلوم المختلفة ، وتناول ثورة الإمام الحسين عليه السّلام عند التطرّق إلى حياته ، بالإضافة إلى أحواله الشخصيّة وسيرته .
استند الإربلي إلى المصادر التاريخيّة القديمة ؛ مثل : مؤلّفات الواقدي ، وابن سعد ،
هامش
( 1 ) . الإقبال : ج 3 ص 57 جدير بالذكر أنّ لابن طاووس مقتل آخر اسمه مصرع الشَّين في قتل الحسين عليه السّلام ، لم يُطبع ( راجع : مكتبة ابن طاووس : ص 93 الرقم 29 ) .