تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
كبيرة وفي العصر الذهبي لحوزة الحلّة ، كان والده من مشايخ المحقّق الحلّي . تلقّى ابن نما علوم أهل البيت عليهم السّلام لدى أساتذة كبار ؛ مثل : ابن إدريس الحلّي ، والشيخ محمّد بن المشهدي ، وكذلك أبيه الفاضل . ثمّ صار هو أيضاً استاذاً لعلماء كبار ؛ مثل : العلّامة الحلّي ، وعليّ بن الحسين بن حمّاد . ورغم أنّ ابن نما يذكر في بعض المواضع تاريخ الطبري ، وتاريخ ابن أعثم والبلاذري ، إلّا أنّه لا يذكر الإسناد إلّاعلى نطاق ضيّق كالكثير من المؤرّخين ، وأسلوبه في الرواية هو مزيج من الأسلوب الروائي للمحدّثين والمؤرّخين ، فيذكر بعض المواضيع على شكل رواية تارةً ، وينقل حصيلة مجموع النقول تارةً أخرى . وتشبه بعض نقوله إلى حدّ كبير نقول الملهوف والطبقات الكبرى لابن سعد ، وكذلك الفتوح لابن أعثم ومقتل الحسين لأبي مخنف . « 1 » ولابن نما كتاب آخر باسم ذوب النضّار يتعلّق بأحداث ما بعد نهضة كربلاء وثورة المختار . واحتمل البعض أنّ كلا الكتابين من تأليف حفيده ، « 2 » وقد يكون سبب هذا الاحتمال هو ما ذكره ابن طاووس حول كتابه « الملهوف » والذي اعتبره عديم النظير ، في حين أنّ ابن نما توفّي قبله بعقدين ، وكان يعيش في نفس مدينة ابن طاووس ؛ أيالحلّة .

29 . تذكرة الخواصّ من الامّة بذكر خصائص الأئمّة عليهم السّلام

لأبي المظفّر يوسف بن قِزُغْلي بن عبد اللَّه ( 581 - 654 ه . ق ) ، المعروف بسبط أبي الفرج ابن الجوزي . كان حنبليّ المذهب في أوّل حياته ، ثمّ صار حنفيّاً ، إلّاأنّه كتب تراجم الكثير من أهل البيت عليهم السّلام بسبب حبّه لهم .
هامش
( 1 ) . راجع : كتابشناسي تاريخي إمام حسين عليه السّلام : ص 83 و 84 ، معرفي ونقد منابع عاشوراء « كلاهما بالفارسيّة » : ص 236 - 244 . ( 2 ) . راجع : روضات الجنّات : ج 2 ص 179 ، مرآة الكتب : ص 434 والذريعة : ج 19 ص 349 الرقم 1559 .