الإبهام « 1 » ؛ والأربعون : أن تضع الإبهام معكوفة الرأس إلى ظاهر الكفّ ؛ والخمسون : أن تضع الإبهام إلى باطن الكفّ معكوفة الأنملة ملصّقة بالكفّ ؛ والستّون : أن تنشر الإبهام وتضمّ إلى جانب المفاصل المسبّحة ؛ والسبعون : عكف باطن المسبّحة على باطن رأس الإبهام ؛ والثمانون : ضمّ الإبهام وعكف باطن المسبّحة على ظاهر أنملة الإبهام المضمومة ؛ والتسعون : ضمّ المسبّحة إلى أصل الإبهام ووضع الإبهام عليها .
وإذا أردت آحاداً وأعشاراً عقدت من الآحاد ما شئت مع ما شئت من الأعشار المذكورة ، وإذا أردت أعشاراً بغير آحاد عقدت ما شئت من الأعشار مع نشر أصابع الآحاد كلّها ، وإذا أردت آحاداً بغير أعشار عقدت في أصابع الآحاد ما شئت مع نشر أصابع الأعشار .
وأمّا المئآت فهي عقد أصابع الآحاد مع اليد اليسرى :
فالمائة كالواحد ، والمائتان كالاثنين ، وهكذا إلى التسعمائة .
وأمّا الألوف فهي عقد أصابع العشرات ههنا ، والألف كالعشر ، والألفان كالعشرين إلى التسعة آلاف .
فإذا عرفت هذا تبيّن لك معنى الحديث .
ثمّ قال : فإن قيل : قد جاء في رواية خلف بن حمّاد في حديث الحائض ، قال : ثمّ عقد بيده اليسرى تسعين ، مع أنّ الموافق للقاعدة المذكورة إنّما هو تسعمائة ؛ لأنّ المائة والألوف في اليسرى ، كما أنّ الآحاد والعشرات في اليمنى .
قيل : قد أجاب عنه شيخنا البهائيّ في مشرق الشمسين بأنّ الراوي وهم في التعبير ، أو أنّ ذلك اصطلاح آخر في العقود غير مشهور .
فإن قيل : كيف يدلّ كلام أبي طالب بأنّه إله أحد جواد على إسلامه مع أنّ جميع أهل الكتاب مقرّون بذلك ؟
قيل : إنّ هذا جواب للمخالفين الزاعمين أنّه كان يعبد الأصنام ولم يدّع أحد بأنّه
هامش
( 1 ) . تحديد الثلاثين غير مذكور لا في النسخ الخطّية ولا في المطبوع ، وكذا تحديد العشرين غير مذكوربكامله ، وأثبتناهما من سائر المصادر .