كقوله تعالى :
« كُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ * وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ »
« 1 » .
وقوله تعالى :
« وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ »
« 2 » .
وقوله تعالى :
« وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ »
« 3 » .
وقوله تعالى :
« هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ »
« 4 » .
وقوله تعالى :
« ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها »
« 5 » ، إلى غير ذلك من الآيات .
وما روي عن النبيّ صلى الله عليه وآله مستفيضاً قال : « جفّ القلم بما هو كائن ، اعملوا فالكلّ ميسّر لما خلق له » . « 6 » وما رواه ثقة الإسلام في الكافي ، عن عليّ بن حنظلة ، عن الصادق عليه السلام قال : « يسلك بالسعيد في طريق الأشقياء حتّى يقول الناس : ما أشبهه بهم ، بل هو منهم ، ثمّ تداركه السعادة ، وقد يسلك بالشقيّ طريق السعداء حتّى يقول الناس ما أشبهه بهم ، بل هو منهم ، ثمّ تداركه الشقاء ، إنّ من كتبه اللَّه سعيداً وإن لم يبق من الدنيا إلّافواق ناقة « 7 » ختم اللَّه له بالسعادة » . « 8 » وقد تقدّم جملة من الأخبار الدالّة على أنّه لا يكون شيء في السماء والأرض إلّا بقضاء وإرادة وقدر ومشيّة ، وكتاب وأجل وإذن .
هامش
( 1 ) . القمر ( 54 ) : 52 و 53 .
( 2 ) . الأنعام ( 6 ) : 59 .
( 3 ) . يس ( 36 ) : 12 .
( 4 ) . الجاثية ( 45 ) : 29 .
( 5 ) . الحديد ( 57 ) : 22 .
( 6 ) . راجع : عوالي اللآلي ، ج 4 ، ص 22 ؛ مسند أحمد ، ج 1 ص 307 ، مع تفاوت كثير في ألفاظه .
( 7 ) . فُواق الناقة وفَواقها : هو ما بين الحلبتين من الوقت ؛ لأنّ الناقة تحلب ثمّ تترك وقتاً يرضعها الفصيللتدرّ ، ثمّ تحلب ، أو ما بين فتح يدك وقبضها على الضرع . انظر : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1219 ( فوق ) ؛ التعليقة للداماد ، ص 374 .
( 8 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 154 ، باب السعادة والشقاء ، ح 3 ؛ بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 159 ، ح 15 .