عن الحسن بن عليّ بن محمّد البلويّ ، عن محمّد بن عبداللَّه بن نجيح ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه عن أبيه .
وعن أحمد بن الحسن القطّان ، عن الحسن بن عليّ البلويّ ، عن محمّد بن زكريّا الجوهريّ ، عن العبّاس بن بكّار الضبّيّ ، عن أبي بكر الهذليّ ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس .
وفي الاحتجاج رواه عن العسكريّ في رسالته إلى أهل الأهواز .
وفي كنز الفوائد عن المفيد ، عن محمّد بن عمر الحافظ ، عن إسحاق بن جعفر العلويّ ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ ، عن سليمان بن محمّد القرشيّ ، عن السكونيّ ، عن الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام .
والكلينيّ عن عليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد وإسحاق بن محمّد ، وغيرهما رفعوه - واللفظ هنا للكلينيّ - قال :
كان أمير المؤمنين عليه السلام جالساً بالكوفة بعد منصرفه من صفّين إذ أقبل شيخ فجثا بين يديه ، ثمّ قال : يا أمير المؤمنين ، أخبرنا عن مسيرنا إلى أهل الشام أبقضاء اللَّه وقدره ؟
فقال أمير المؤمنين عليه السلام : « أجل يا شيخ ، ما علوتم تلعة ولا هبطتم بطن واد إلّابقضاء من اللَّه وقدره » .
فقال له الشيخ : عند اللَّه أحتسب عنائي يا أمير المؤمنين .
فقال له : « مه يا شيخ ، فواللَّه ، لقد عظّم اللَّه لكم الأجر في مسيركم وأنتم سائرون ، وفي مقامكم وأنتم مقيمون ، وفي منصرفكم وأنتم منصرفون ، ولم تكونوا في شيء من حالاتكم مكرهين ، ولا إليه مضطرّين » .
فقال له الشيخ : وكيف لم نكن في شيء من حالاتنا مكرهين ولا إليه مضطرّين ، وكان بالقضاء والقدر مسيرنا ومنقلبنا ومنصرفنا ؟
فقال له : « وتظنّ أنّه قضاء حتم وقدر لازم ، إنّه لو كان كذلك لبطل الثواب والعقاب والأمر والنهي والزجر من اللَّه ، وسقط معنى الوعد والوعيد ، فلم تكن لائمة للمذنب ولا محمدة للمحسن ، ولكان المحسن أولى بالعقوبة من المذنب ، تلك مقالة إخوان عبدة الأوثان وخصماء الرحمان ، وحزب الشيطان ، وقدريّة هذه الامّة ومجوسها ، إنّ اللَّه تبارك وتعالى
مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار — صفحة 155
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص١٥٥