تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦

الحديث السادس عشر : [ صنوف من الناس لا يحبّونا ولا يتولّونا ]

ما رويناه بالأسانيد السالفة عن رئيس المحدّثين محمّد بن بابويه في الخصال عن القطّان وعليّ بن أحمد بن موسى ، عن زكريّا القطّان ، عن ابن حبيب ، عن أبي بهلول ، عن أبي معاوية الضرير ، عن الأعمش ، عن جعفر بن محمّد عليهما السلام . قال ابن حبيب : وحدّثني عبداللَّه بن محمّد بن ناظويه ، عن عليّ بن عبد المؤمن الزعفرانيّ ، عن مسلم بن خالد الزنجيّ ، عن جعفر بن محمّد عليهما السلام ، عن أبيه ، عن جدّه . قال ابن حبيب : وحدّثني الحسن بن سنان ، عن أبيه ، عن محمّد بن خالد البرقيّ ، عن مسلم بن خالد ، عن جعفر بن محمّد عليهما السلام . قالوا كلّهم : « ثلاثة عشر صنفاً - وقال تميم - : ستّة عشر صنفاً - من امّة جدّي صلى الله عليه وآله لا يحبّونا ولا يحبّبونا إلى الناس ، ويبغضونا ولا يتولّونا ، ويخذّلون الناس عنّا ، فهم أعداؤنا حقّاً ، لهم نار جهنّم ولهم عذاب الحريق . قال : قلت : بيّنهم لي يا أبه ، وقاك اللَّه شرّهم . قال : الزائد في خلقه ؛ فلا ترى أحداً من الناس في خلقه زيادة إلّاوجدته لنا مناصباً ، ولم تجده لنا موالياً . والناقص الخلقة من الرجال ؛ فلا ترى للَّه‌عزّ وجلّ خلقاً ناقص الخلقة إلّاوجدت في قلبه علينا غِلّاً . والأعور باليمين للولادة ؛ فلا ترى للَّه‌خلقاً وُلد أعور اليمين إلّاكان لنا محارباً ، ولأعدائنا مسالماً . والغِرْبيب من الرجال ؛ فلا ترى للَّه‌عزّ وجلّ غربيباً - وهو الذي قد طال عمره فلم يبيضّ شعره وترى لحيته مثل حنك الغراب - إلّاكان علينا مولّباً ولأعدائنا مكاثراً . والحُلكوك من الرجال ؛ فلا ترى منهم أحداً إلّاكان لنا شتّاماً ، ولأعدائنا مدّاحاً .