قال : قلت : جُعلت فداك ! أفتعود طينتنا ونورنا كما بدأ ؟ فقال :
إيو اللَّه يا عبداللَّه ، أخبرني عن هذا الشعاع الزاهر من القرص إذا طلع أهو متّصل به أو بائن منه ؟ فقلت له :
جُعلت فداك ! بل هو بائن منه .
فقال : أفليس إذا غابت الشمس وسقط القرص عاد إليه فاتصّل به كما بدأ منه ؟
فقلت له : نعم ، فقال : كذلك واللَّه شيعتنا من نور اللَّه خُلقوا وإليه يعودون ، واللَّه إنّكم لملحقون بنا يوم القيامة ، وإنّا لنشفع فنشفّع ، وو اللَّه إنكم لتشفعون فتشفّعون ، وما من رجل منكم إلّاوسترفع له نار عن شماله وجنّة عن يمينه ، فيُدخل أحباؤه الجنّة وأعداؤه النار . « 1 »
888 - 29 . الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى وعدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن أبي بصير قال :
سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول :
المؤمن أخو المؤمن كالجسد الواحد إن اشتكى شيئاً منه وجد ألم ذلك في سائر جسده ، وأرواحهما من روح واحدة ، وإنّ روح المؤمن لأشدّ اتّصالًا بروح اللَّه من اتّصال شعاع الشمس بها . « 2 »
889 - 30 . أماليالصدوق : أبي رحمه الله قال : حدَّثنا سعد بن عبداللَّه ، عن عليّ بن الحكم ، عن أبان بن عثمان قال : وحدَّثني محمّد بن الحسين بن الخطّاب ، عن محسن بن أحمد الميثمي ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
سمعته يقول : إنّ لإبليس شيطاناً يقال له : « هزع » يملأ ما بين المشرق والمغرب في كلّ ليلة يأتي الناس في المنام . « 3 »
هامش
( 1 ) . علل الشرائع ، ج 1 ، ص 93 ؛ بحار الأنوار ، ج 58 ، ص 145 ( كتاب السماء والعالم ، باب آخر في خلق الأرواح قبل الأجساد ، ح 23 ) .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 166 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب اخوة المؤمنين بعضهم لبعض ، ح 4 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 58 ، ص 148 ( كتاب السماء والعالم ، باب آخر في خلق الأرواح قبل الأجساد ، ح 25 ) .
( 3 ) . الأمالي ، الصدوق ، ص 210 ؛ بحار الأنوار ، ج 58 ، ص 159 ( كتاب السماء والعالم ، باب حقيقة الرؤيا وتعبيرها ، ح 2 ) .