لا تقصّ إلّاعلى مؤمن خلا من الحسد والبغي . « 1 »
893 - 34 . الكافي : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن حمّاد بن عثمان قال : حدَّثني أبو بصير قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول :
إنّ رجلًا كان على أميال من المدينة فرأى في منامه فقيل له : انطلق فصلِّ على أبي جعفر ، فإنّ الملائكة تغسّله في البقيع ، فجاء الرجل فوجد أبا جعفر عليه السلام قد توفّي . « 2 »
894 - 35 . تفسير القميّ : حدَّثني أبي ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : كان سبب نزول هذه الآية :
« إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ »
« 3 » أنّ فاطمة عليها السلام رأت في منامها أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم همّ أن يخرج هو وفاطمة وعلي والحسن والحسين - صلوات اللَّه عليهم - من المدينة ، فخرجوا حتى جاوزوا من حيطان المدينة ، فعرض لهم طريقان ، فأخذ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ذات اليمين حتّى انتهى بهم إلى موضع فيه نخل وماء ، فاشترى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم شاة كبراء - وهي الّتي في أحد اذنيها نقط بيض - فأمر بذبحها ، فلمّا أكلوا منها ماتوا في مكانهم . فانتبهت فاطمة باكية ذعرة ، فلم تخبر رسول اللَّه بذلك ، فلمّا أصبحت جاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بحمار فأركب عليه فاطمة عليها السلام وأمر أن يخرج أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام من المدينة كما رأت فاطمة عليها السلام في نومها ، فلمّا خرجوا من حيطان المدينة عرض لهم طريقان فأخذ رسول اللَّه ذات اليمين كما رأت فاطمة عليها السلام ، حتّى انتهوا إلى موضع فيه نخل وماء ، فاشترى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم شاة كبراء كما رأت فاطمة ، فأمر بذبحها فذُبحت وشُويت ، فلمّا أرادوا أكلها قامت فاطمة وتنحّت ناحية منهم تبكي مخافة أن يموتوا ، فطلبها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم حتى وقف عليها وهي تبكي ، فقال : ما شأنك يا بنية ؟ قالت :
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 8 ، ص 336 ( كتاب الروضة ، ح 530 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 58 ، ص 174 ( كتاب السماء والعالم ، باب حقيقة الرؤيا وتعبيرها ، ح 34 ) .
( 2 ) . الكافي ، ج 8 ، ص 183 ( كتاب الروضة ، ح 207 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 58 ، ص 183 ( كتاب السماء والعالم ، باب حقيقة الرؤيا وتعبيرها ، ح 48 ) .
( 3 ) . سورة المجادلة ( 58 ) ، الآية 10 .