890 - 31 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
رأت فاطمة عليها السلام في النوم كأنّ الحسن والحسين عليهما السلام ذُبحا أو قُتلا ، فأحزنها ذلك ، قال : فأخبرت به رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا رؤيا ، فتمّثلت بين يديه ، قال : أرأيتِ فاطمة هذا البلاء ؟ قالت :
لا ، فقال : يا أضغاث ، وأنتِ أرأيتِ فاطمة هذا البلاء ؟ قالت : نعم ، يا رسول اللَّه ، قال : ما أردتِ بذلك ؟ قالت : أردتُ أن احزنها ، فقال صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة عليها السلام : اسمعي ليس هذا بشيء . « 1 »
891 - 32 . الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي نصر ، عن ابن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : الفرق من السنّة ؟ قال :
لا . قلت : فهل فرّق رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال : نعم ، قلت : كيف فرّق رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وليس من السنّة ؟ قال : مَن أصابه ما أصاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يفرّق كما فرّق رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فقد أصاب سنّة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وإلّا فلا ، قلت له : كيف ذلك ؟ قال : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم حين صُدّ عن البيت وقد كان ساق الهدي وأحرم ، أراه اللَّه الرؤيا الّتي أخبره اللَّه بها في كتابه إذ يقول :
« لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخافُونَ »
« 2 » فعلم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أن اللَّه سيفي له بما أراه ، فمن ثمّ وفّر ذلك الشعر الّذي كان على رأسه حين أحرم انتظاراً لحلقه في الحرم حيث وعده اللَّه عز وجل ، فلمّا حلقه لم يعد توفير الشعر ، ولا كان ذلك من قبله . « 3 »
892 - 33 . الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد ، عن القاسم بن عروة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : الرؤيا
هامش
( 1 ) . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 179 ( 31 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 58 ، ص 166 ( كتاب السماء والعالم ، باب حقيقة الرؤيا وتعبيرها ، ح 16 ) .
( 2 ) . سورة الفتح ( 48 ) ، الآية 27 .
( 3 ) . الكافي ، ج 6 ، ص 486 ( كتاب الزيّ والتجمّل ، باب اتخاذ الشعر والفرق ، ح 5 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 58 ، ص 169 ( كتاب السماء والعالم ، باب حقيقة الرؤيا وتعبيرها ، ح 25 ) .