تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
مؤمن ، وتقول له الأرض : واللَّه لقد كنت أحبّكَ وأنت تمشي على ظهري فأمّا إذا وليّتك فستعلم ماذا أصنعُ بك ، فتفسح له مدَّ بصره . « 1 » 885 - 26 . الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن أخيه الحسن ، عن زرعة ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام : إنّا نتحدّث عن أرواح المؤمنين أنها في حواصل طيور خضر ترعى في الجنّة وتأوي إلى قناديل تحت العرش ، فقال : لا ، إذ ما هي في حواصل طير ، قلت : فأين هي ؟ قال : في روضة كهيئة الأجساد في الجنّة . « 2 » 886 - 27 . المحاسن : ابن فضّال ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : ذكر الأرواح - أرواح المؤمنين - فقال : يلتقون ، قلت : يلتقون ؟ فقال : يلتقون و « 3 » يتساءلون ويتعارفون ، حتّى إذا رأيته قلت : فلان . « 4 » 887 - 28 . علل الشرائع : حدَّثنا أبي رضي الله عنه عنه ، قال : حدَّثنا محمّد بن يحيى العطّار قال : حدَّثنا جعفر بن محمّد بن مالك قال : حدَّثنا أحمد بن مدين - من ولد مالك بن الحارث الأشتر - ، عن محمّد بن عمّار ، عن أبيه ، عن أبي بصير قال : دخلت على أبي عبداللَّه عليه السلام ومعي رجل من أصحابنا فقلت له : جُعلت فداك ! يا ابن رسول اللَّه ! إنّي لأغتمّ وأحزن من غير أن أعرف لذلك سبباً ، فقال أبو عبداللَّه عليه السلام : إنّ ذلك الحزن والفرح يصل إليكم مّنا ، لأنّا إذا دخل علينا حزن أو سرور كان ذلك داخلًا عليكم ، لأنّا وإيّاكم من نور اللَّه عز وجل ، فجَعَلَنا وطينتنا وطينتكم واحدة ، ولو تُركت طينتكم كما اخذت لكنّا وأنتم سواء ، ولكن مُزجت طينتكم بطينة أعدائكم ، فلولا ذلك ما أذنبتم ذنباً أبداً .
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 3 ، ص 130 ( كتاب الجنائز ، باب ما يعاين المؤمن والكافر ، ح 2 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 58 ، ص 49 ( كتاب السماء والعالم ، باب حقيقة النفس والروح وأحوالهما ، ح 25 ) . ( 2 ) . الكافي ، كتاب الجنائز ، باب آخر في أرواح المؤمنين ، ح 7 ( ح 3 ، ص 245 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 58 ، ص 50 ( كتاب السماء والعالم ، باب حقيقة النفس والروح وأحوالهما ، ح 31 ) . ( 3 ) . « يلتقون و » من البحار . ( 4 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 178 ؛ بحار الأنوار ، ج 58 ، ص 51 ( كتاب السماء والعالم ، باب حقيقة النفس والروح وأحوالهما ، ح 35 ) .