الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمّه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
سُمّيت المرأة مرأة لأنها خلقت من المرء ، يعني خلقت حوّاء من آدم . « 1 »
880 - 21 . علل الشرائع : أبي رحمه الله قال : حدَّثنا سعد بن عبداللَّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام فقلت له : إنّ الرجل ربما أشبه أخواله وربما أشبه أباه وربما أشبه عمومته ؟
فقال :
إنّ نطفة الرجل بيضاء غليظة ونطفة المرأة صفراء رقيقة ، فإن غلبت نطفة الرجل نطفة المرأة شبه الرجل أباه وعمومته ، وإن غلبت نطفة المرأة نطفة الرجل أشبه الرجل أخواله . « 2 »
881 - 22 . الخصال : حدَّثنا أبي رضي الله عنه ، قال حدَّثنا سعد بن عبداللَّه ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني ، عن القاسم بن يحيى ، عن جّده الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبداللَّه قال : حدَّثني أبي عن جدّي ، عن آبائه قال أمير المؤمنين عليه السلام :
لا ينام المسلم وهو جُنب ، ولا ينام إلّاعلى طهور ، فإن لم يجد الماء فليتيمّم بالصعيد ، فإنّ روح المؤمن تُرفع إلى اللَّه - تبارك وتعالى - فيقبلها ويبارك عليها ، فإن كان أجلها قد حضر جعلها في كنوز رحمته ، وإن لم يكن أجلها قد حضر بعث بها مع امنائه من ملائكته ، فيردّونها في جسدها . « 3 »
882 - 23 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أحدهما عليهما السلام قال :
سألته عن قوله :
« وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي »
« 4 » ما الروح ؟ قال : الّتي في الدوابّ
هامش
( 1 ) . علل الشرائع ، ج 1 ، ص 17 ؛ بحار الأنوار ، ج 57 ، ص 65 ( كتاب السماء والعالم ، باب إنّه لم سمّي الإنسان إنساناً ، ح 2 ) .
( 2 ) . علل الشرائع ، ج 1 ، ص 94 ؛ بحار الأنوار ، ج 57 ، ص 38 ( كتاب السماء والعالم ، باب بدء خلق الإنسان في الرحم ، ح 16 ) .
( 3 ) . الخصال ، ص 613 ؛ بحار الأنوار ، ج 58 ، ص 31 ( كتاب السماء والعالم ، باب حقيقة النفس والروح وأحوالهما ، ح 3 ) .
( 4 ) . سورة الإسراء ( 17 ) ، الآية 85 .