تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
البيت الحرام ، فقام على الركن الشامي فضرب بجناحه فتفرّقت ريح الشمال حيث يريد اللَّه من البرّ والبحر ، وإذا أراد اللَّه أن يبعث جنوباً أمر الملك الّذي اسمه الجنوب ، فهبط على البيت الحرام ، فقام على الركن الشامي ، فضرب بجناحه فتفرّقت ريح الجنوب في البرّ والبحر حيث يريد اللَّه ، وإذا أراد اللَّه أن يبعث ريح الصبا أمر الملك الّذي اسمه الصبا فهبط على البيت الحرام ، فقام على الركن الشامي ، فضرب بجناحه فتفرّقت ريح الصبا حيث يريد اللَّه عز وجل في البرّ والبحر ، وإذا أراد اللَّه أن يبعث دبوراً أمر الملك الّذي اسمه الدبور ، فهبط على البيت الحرام فقام على الركن الشامي ، فضرب بجناحه فتفرّقت ريح الدبور حيث يريد اللَّه من البرّ والبحر . ثم قال أبو جعفر عليه السلام : أما تسمع لقوله « 1 » : ريح الشمال وريح الجنوب وريح الدبور وريح الصبا ، إنّما تضاف إلى الملائكة الموكّلين بها . « 2 » 877 - 18 . المحاسن : عليّ بن أسباط ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه تعالى :
« وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ »
« 3 » قال : نقض الجدر تسبيحها ، قلت : نقض الجدر تسبيحها ؟ قال : نعم . « 4 » 878 - 19 . بصائر الدرجات : يعقوب بن يزيد ، عن ابن سنان ، عن عتيبة بيّاع القصب ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : إنّ ولايتنا عُرضت على السماوات والأرض والجبال والأمصار ما قبلها قبول أهل الكوفة . « 5 » 879 - 20 . علل الشرائع : عليّ بن أحمد بن محمّد قال : حدَّثني محمّد بن أبي عبداللَّه
هامش
( 1 ) . أي : قول القائل . ( 2 ) . الكافي ، ج 8 ، ص 92 ( كتاب الروضة ، ح 63 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 57 ، ص 12 ( كتاب السماء والعالم ، باب الرياح وأسبابها وأنواعها ، ح 16 ) . ( 3 ) . سورة الإسراء ( 17 ) ، الآية 44 . ( 4 ) . المحاسن ، ج 2 ، ص 623 ؛ بحار الأنوار ، ج 57 ، ص 77 ( كتاب السماء والعالم ، باب المعادن وأحوال الجمادات ، ح 3 ) . ( 5 ) . بصائر الدرجات ، ص 97 ؛ بحار الأنوار ، ج 57 ، ص 9 ( كتاب السماء والعالم ، باب الممدوح من البلدان والمذموم منها ، ح 11 ) .