تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الدعاء — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
سُبحانَكَ سُبحانَكَ . « 1 »

25 / 7 الأدعِيَةُ المُشتَرَكَةُ لِكُلِّ يَومٍ

الف - دُعاءُ الإِمامِ زَينِ العابِدينَ عليه السلام

1866 . الكافي : عَن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ بَشيرٍ عَن بَعضِ رِجالِهِ أنَّ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليهما السلام كانَ يَدعو بِهذَا الدُّعاءِ « 2 » في كُلِّ يَومٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ : اللَّهُمَّ إنَّ هذا شَهرُ رَمَضانَ ، وهذا شَهرُ الصِّيامِ ، وهذا شَهرُ الإِنابَةِ ، وهذا شَهرُ التَّوبَةِ ، وهذا شَهرُ المَغفِرَةِ وَالرَّحمَةِ ، وهذا شَهرُ العِتقِ مِنَ النّارِ وَالفَوزِ بِالجَنَّةِ ، اللَّهُمَّ فَسَلِّمهُ لي وتَسَلَّمهُ مِني ، وأَعِنّي عَلَيهِ بِأَفضَلِ عَونِكَ ، ووَفِّقني فيهِ لِطاعَتِكَ ، وفَرِّغني فيهِ لِعِبادَتِكَ ودُعائِكَ وتِلاوَةِ كِتابِكَ ، وأَعظِم لي فيهِ البَرَكَةَ وأَحسِن لي فيهِ العاقِبَةَ ، وأَصِحَّ لي فيهِ بَدَني وأَوسِع فيهِ رِزقي ، وَاكفِني فيهِ ما أهَمَّني وَاستَجِب لي فيهِ دُعائي وبَلِّغني فيهِ رَجائي . اللَّهُمَّ أذهِب عَنّي فيهِ النُّعاسَ وَالكَسَلَ وَالسَّآمَةَ « 3 » وَالفَترَةَ « 4 » وَالقَسوَةَ وَالغَفلَةَ وَالغِرَّةَ . « 5 » اللَّهُمَّ جَنِّبني فيهِ العِلَلَ وَالأَسقامَ ، وَالهُمومَ وَالأَحزانَ ، وَالأَعراضَ وَالأَمراضَ ، وَالخَطايا وَالذُّنوبَ ، وَاصرِف عَنّي فيهِ السّوءَ وَالفَحشاءَ وَالجَهدَ وَالبَلاءَ وَالتَّعَبَ وَالعَناءَ إنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ .
هامش
( 1 ) . الإقبال : ج 1 ص 184 ، بحار الأنوار : ج 98 ص 100 ح 2 . ( 2 ) . أقول : ممّا ينبغي التنبيه عليه هو أنّ هذا الدعاء قد ورد أيضاً ولكن مع زيادات كثيرة ومن دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام في المصادر التالية : تهذيب الأحكام : ج 3 ص 111 ، مصباح المتهجّد : ص 610 ح 696 ، المقنعة : ص 332 ، الإقبال : ج 1 ص 202 ، المصباح للكفعمي : ص 817 ، البلد الأمين : ص 223 . ( 3 ) . السّآمة : الملالة - وزناً ومعنى - ( مجمع البحرين : ج 2 ص 800 ) . ( 4 ) . الفترة : الانكسار والضعف ، وفَتَر الشيءُ : سكنَ بعد حِدّة ، ولانَ بعد شدّة ( لسان العرب : ج 5 ص 43 ) . ( 5 ) . الغِرّة : الاغترار بنعمة اللَّه ، والأمن من مكر اللَّه ( مجمع البحرين : ج 2 ص 1312 ) .