الحَسَنِ بنِ مَحبوبٍ ، وتاريخُ كِتابَتِهِ سَنَةُ ثَلاثٍ وسَبعينَ وثَلاثِمِئَةٍ :
يا مَفزَعي عِندَ كُربَتي ، ويا غَوثي عِندَ شِدَّتي ، إلَيكَ فَزِعتُ وبِكَ استَغَثتُ وبِكَ لُذتُ ، لا ألوذُ بِسِواكَ ولا أطلُبُ الفَرَجَ إلّامِنكَ ، فَأَغِثني وفَرِّج عَنّي ، يا مَن يَقبَلُ اليَسيرَ ويَعفو عَنِ الكَثيرِ ، اقبَل مِنِّي اليَسيرَ وَاعفُ عَنِّي الكَثيرَ إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ .
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ إيماناً تُباشِرُ بِهِ قَلبي ، ويَقيناً حَتّى أعلَمَ أنَّهُ لَنيُصيبَني إلّاما كَتَبتَ لي ، ورَضِّني مِنَ العَيشِ بِما قَسَمتَ لي يا أرحَمَ الرّاحِمينَ .
يا عُدَّتي في كُربَتي ، ويا صاحِبي في شِدَّتي ، ويا وَلِيّي في نِعمَتي ، ويا غايَتي في رَغبَتي ، أنتَ السّاتِرُ عَورَتي وَالآمِنُ رَوعَتي وَالمُقيلُ عَثرَتي ، فَاغفِر لي خَطيئَتي يا أرحَمَ الرّاحِمين . « 1 »
و - التَّسبيحُ
1865 . الإقبال : وقالَ فِي الكِتابِ المَذكورِ « 2 » : التَّسبيحُ فِي السَّحرِ :
سُبحانَ مَن يَعلَمُ جَوارِحَ القُلوبِ ، سُبحانَ مَن يُحصي عَدَدَ الذُّنوبِ ، سُبحانَ مَن لا تَخفى عَلَيهِ خافِيَةٌ فِي السَّماواتِ وَالأَرَضينَ ، سُبحانَ الرَّبِّ الوَدودِ ، سُبحانَ الفَردِ الوَترِ ، سُبحانَ العَظيمِ الأَعظَمِ ، سُبحانَ مَن لا يَعتَدي عَلى أهلِ مَملَكَتِهِ ، سُبحانَ مَن لا يُؤاخِذُ أهلَ الأَرضِ بِأَلوانِ العَذابِ ، سُبحانَ الحَنّانِ المَنّانِ ، سُبحانَ الرَّؤوفِ الرَّحيمِ ، سُبحانَ الجَبّارِ الجَوادِ ، سُبحانَ الحَليمِ الكَريمِ ، سُبحانَ البَصيرِ العَليمِ ، سُبحانَ البَصيرِ الواسِعِ ، سُبحانَ اللَّهِ عَلى إقبالِ النَّهارِ ، سُبحانَ اللَّهِ عَلى إدبارِ النَّهارِ ، سُبحانَ اللَّهِ عَلى إدبارِ اللَّيلِ وإقبالِ النَّهارِ ، ولَهُ الحَمدُ وَالمَجدُ وَالعَظَمَةُ وَالكِبرِياءُ مَعَ كُلِّ نَفَسٍ ، وكُلِّ طَرفَةِ عَينٍ وكُلِّ لَمحَةٍ سَبَقَ في عِلمِهِ ، سُبحانَكَ مِلءَ ما أحصى كِتابُكَ ، سُبحانَكَ زِنَةَ عَرشِكَ ، سُبحانَكَ
هامش
( 1 ) . الإقبال : ج 1 ص 183 ، بحار الأنوار : ج 98 ص 100 ح 2 .
( 2 ) . أي : من أصل عتيق من أصول أصحابنا .