أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام ، قالَ : تُسَبِّحُ في كُلِّ يَومٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ - ونَذكُرُ فيهِ زِيادَةً مِن رِوايَةِ جَدّي أبي جَعفَرٍ الطّوسِيِّ « 1 » - :
الأَوَّل : سُبحانَ اللَّهِ بارِىَ النَّسَمِ ، سُبحانَ اللَّهِ المُصَوِّرِ ، سُبحانَ اللَّهِ خالِقِ الأَزواجِ كُلِّها ، سُبحانَ اللَّهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنّورِ ، سُبحانَ اللَّهِ فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى ، سُبحانَ اللَّهِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ ، سُبحانَ اللَّهِ خالِقِ ما يُرى وما لا يُرى ، سُبحانَ اللَّهِ مِدادَ كَلِماتِهِ ، سُبحانَ اللَّهِ رَبِّ العالَمينَ ، سُبحانَ اللَّهِ السَّميعِ الَّذي لَيسَ شَيءٌ أسمَعَ مِنهُ ، يَسمَعُ مِن فَوقِ عَرشِهِ ما تَحتَ سَبعِ أرَضينَ ، ويَسمَعُ ما في ظُلُماتِ البَرِّ وَالبَحرِ ، ويَسمَعُ الأَنينَ وَالشَّكوى ، ويَسمَعُ السِّرَّ وأَخفى ، وَيَسمَعُ وَساوِسَ الصُّدورِ ولا يُصِمُّ سَمعَهُ صَوتٌ .
الثّاني : سُبحانَ اللَّهِ بارِئِ النَّسَمِ ، سُبحانَ اللَّهِ المُصَوِّرِ ، سُبحانَ اللَّهِ خالِقِ الأَزواجِ كُلِّها ، سُبحانَ اللَّهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنّورِ ، سُبحانَ اللَّهِ فالِقِ الحَبِّ وَالنَّوى ، سُبحانَ اللَّهِ خالِقِ كُلِّ شَيءٍ ، سُبحانَ اللَّهِ خالِقِ ما يُرى وما لا يُرى ، سُبحانَ اللَّهِ مِدادَ كَلِماتِهِ ، سُبحانَ اللَّهِ رَبِّ العالَمينَ .
سُبحانَ اللَّهِ البَصيرِ الَّذي لَيسَ شَيءٌ أبصَرَ مِنهُ ، يُبصِرُ مِن فَوقِ عَرشِهِ ما تَحتَ سَبعِ أرَضينَ ، ويُبصِرُ ما فِي ظُلُماتِ البَرِّ وَالبَحرِ ، لا تُدرِكُهُ الأَبصارُ وهُوَ يُدرِكُ الأَبصارَ وهُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ ، ولا تَغشى بَصَرَهُ الظُّلمَةُ ولا يُستَتَرُ مِنهُ بِسِترٍ ، ولا يُواري مِنهُ جِدارٌ ولا يَغيبُ عَنهُ بَرٌّ ولا بَحرٌ ، ولا يُكِنُّ « 2 » مِنهُ جَبَلٌ ما في أصلِهِ ولا قَلبٌ ما فيهِ ولا جَنبٌ ما في قَلبِهِ ، ولا يَستَتِرُ مِنهُ صَغيرٌ ولا كَبيرٌ ، ولا يَستَخفي مِنهُ صَغيرٌ لِصِغَرِهِ ، ولا يَخفى عَلَيهِ شَيءٌ فِي الأَرضِ ولا فِي السَّماءِ هُوَ الَّذي يُصَوِّرُكُم فِي الأَرحامِ كَيفَ يَشاءُ ، لا إلهَ إلّاهُوَ العَزيزُ الحَكيمُ .
هامش
( 1 ) . وفي مصباح المتهجّد : « ويسبّح في كلّ يوم من شهر رمضان إلى آخره عشرة أجزاء ، كلّ جزء منها على حدة » .
( 2 ) . أكنَّ الشيءَ : ستره ( لسان العرب : ج 13 ص 361 ) .