* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « المَنِيَّةَ ولا الدَّنِيَّةِ » : 75 / 84 . المَنِيَّةُ : الموتُ . وجمعها :
المَنايا ؛ لأنّها مُقدَّرةٌ بوقتٍ مَخصوصٍ ( النهاية ) .
* وعن دِعْبِل في أمير المؤمنين عليه السلام :
نجيٌّ لجبريلَ الأَمينِ وأنتمُ * عكوف على العزَّى معاً ومَناةِ
: 49 / 247 . مَناة : صنمٌ كان لهُذيل وخزاعة ، بين مكّة والمدينة . والهاء فيه للتأنيث .
والوقف عليه بالتاء ( النهاية ) .
باب الميم مع الواو
موبذ : في ولادة النبيّ صلى الله عليه وآله : « ورأى المُؤبَذَان في . . . المنام » : 15 / 258 . المُوبَذَان للمَجوس كقاضي القُضاة للمسلمين ، والمُوبَذُ كالقاضي ( النهاية ) .
موت : في دعاء الانتباه : « الحمد للَّهالذي أحياني بعدَما أماتني ، وإليه النشور » : 73 / 204 .
سَمَّى النَّومَ مَوْتاً ؛ لأنّه يزول معه العقلُ والحركةُ ، تمثيلًا وتشبيهاً لا تحقيقاً . وقيل : الموت في كلام العرب يُطلق على السكون ، يقال : ماتَتِ الرِّيحُ : أي سَكَنَت ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « مَوْتات الدنيا أهون عليّ من مَوْتات الآخرة » : 32 / 555 . أي :
شدائدها وأهوالها ومَتاعبها بقرينة موتات الآخرة . ويُحتمل أن يُراد بالأولى أنواع الموت - فإنّ له أنواعاً بحسب أنواع الحياة ؛ فمنها ما هو بإزاء القُوَّةِ النامِيَةِ الموجودة في الحيوان والنَّباتِ ، كقوله تعالى :
يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها
* ، ومنها زوالُ القُوَّةِ الحسِّيَّة ، كقوله تعالى :
يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا
* ، ومنها زوالُ القوّة العاقلة ؛ وهي الجَهالة ، كقوله تعالى :
أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ
* ، ومنها الحزن والخوف المكدِّر للحياة ، كقوله تعالى :
وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَما هُوَ بِمَيِّتٍ
* - وبالثانية : الشدائد التي هي أشدّ من الموت ( المجلسي : 32 / 555 ) . وما بين الشارحتين أخدناه من النهاية .
* وعنه عليه السلام : « وأعظم ما هنالك بليّة نُزُل الحميم . . . بين أطوار المَوْتات ، وعذاب الساعات » : 74 / 429 .
* وعن هشام بن الحكم للنظّام في خلود أصحاب الجنّة : « قومٌ قد خُلِقوا وعاشوا ،