الراوي : ] قلت : جُعلت فداك ، ما المُزْعَة عسل ؟ قال : لَعْقَة عسل » : 59 / 163 . قال الجوهري :
المِزْعة - بالضمّ والكسر - : قطعة لحم ؛ يقال : ما عليه مُزْعة لحم . وما في الإناء مُزْعة من الماء : أي جُرعة ( الصحاح ) .
* ومنه عن خبيب حين أرادوا قتله :
وذلكَ في ذاتِ الإلهِ وإن يَشأْ * يُبارك على أوصالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ
: 20 / 153 . التَّمْزِيْع : التفريق ، وتَمَزَّعوه بينهم : اقْتَسموه ، والمُزعَة - بالضمّ والكسر - :
القطعة من اللحم ، أو الشقّة منه ( المجلسي : 20 / 154 ) .
مزق : عن النبيّ صلى الله عليه وآله في كسرى : « مَزَّق اللَّه مُلْكه كما مَزَّق كتابي » : 20 / 381 . التَّمزيقُ :
التخريقُ والتقطيعُ . وأراد بِتَمزِيقِهم تَفَرُّقَهُم وزَوالَ مُلْكِهم وقَطْعَ دابرهم ( النهاية ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله : « يقول المصحف : يا ربّ ، حرّفوني ومَزَّقوني » : 7 / 223 .
* ومنه في عمرو بن عامر : « وإنّما سُمِّي مَزِيقيا لأنّه . . . كان يلبس في كلّ يوم حُلَّتين ، ثمّ يأمر بهما فيُمَزَّقان حتّى لا يلبسهما أحد غيره » : 51 / 240 .
مزن : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « رأيت الملائكة تغسل حنظلة بين السماء والأرض بماء المُزْن » : 20 / 58 . المُزْن - بالضمّ - : السحاب البيض ، أو ماء السماء ( المجلسي : 20 / 68 ) .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « إنّ اللَّه إذا أراد أن يخلق الإمام أنزل قطرة من ماء المُزْن » : 25 / 38 .
الأكثر فسّروا المُزْن بالسَّحاب ، أو أبْيَضه ، أو ذي الماء ، ويظهر من الأخبار أنّه اسم للماء الذي تحت العرش ( المجلسي : 25 / 38 ) .
* وعنه عليه السلام : « إنَّ في الجنّة لشجرة تُسمّى المُزْن » : 64 / 84 . كأنّ التسمية هنا على التشبيه ( المجلسي : 64 / 85 ) .
باب الميم مع السين
مسح : في الحديث القدسيّ : « يا عيسى ، أنت المَسِيْح بأمْري » : 14 / 289 . سُمِّي به لأنّه كان لا يَمسَحُ بيده ذا عاهة إلّابَرِئ . وقيل : لأنّه كان أمْسَحَ الرِّجل ؛ لا أخْمَصَ له . وقيل :