تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
* ومنه عن أنس في صِفَته صلى الله عليه وآله : « له لِمَّة إلى شحمة اذُنَيه » : 16 / 182 . * وفي الحديث القدسيّ : « اتّخذني . . . حِصناً لمُلِمّات الأمور » : 13 / 335 . المُلِمُّ : الشديد من كل شيء ( القاموس المحيط ) . * ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « افزعوا إلى اللَّه . . . في مُلِمّاتِكم » : 90 / 302 . لمه : عن النبيّ صلى الله عليه وآله في القيامة : « جاءت فاطمة صلوات اللَّه عليها في لُمَة من نِسائها » : 43 / 222 . أي في جماعة من نِسائها ، قيل : هي ما بين الثلاثة إلى العشرة . وقيل : اللُّمَة : المِثل في السِّنّ والتِّرب . قال الجوهري : الهاء عِوض من الهمزة الذاهِبة من وسَطِه ، وهو ممّا اخِذَت عينُه ؛ كَسَهٍ ومُذْ ، وأصلها فُعْلَة من المُلاءمة ؛ وهي الموافَقة ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّ معاويَة قاد لُمَةً من الغُواة » : 32 / 442 . أي جماعَة .

باب اللام مع الواو

لوب : في دعاء يوم ولادة الحسين عليه السلام : « بكَتْه السماءُ ومن فيها ، والأرضُ ومن عليها ، ولمّا يَطَأ لابَتَيها » : 98 / 347 . قال في النهاية : اللَّابَة : الحَرَّة ؛ وهي الأرض ذات الحجارة السود التي قد ألبستها لكثرتها ، والمدينةُ ما بين حَرَّتين عظيمتين ، انتهى . فالضمير إمّا راجع إلى المدينة ؛ لظهورها بالقرائن وإن لم يسبق ذكرها ، أو إلى الأرض ، والمراد أيضاً اللَّابَتان المخصوصتان . وعلى التقادير : المراد قبل مشيه على الأرض ( المجلسي : 98 / 348 ) . * ومنه عن رجل لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « والذي بعثك بالحقّ نبيّاً ما بين لابَتَيها أهل بيت أحوج إليه منّا » : 93 / 279 . * ومنه عن حارثة : « يملك قرى الأرض وما بينها « 1 » من لُوْب وسهل » : 21 / 307 . اللُّوْب - بالضمّ - : جمع اللَّوْبة واللَّابة ؛ وهي الحَرّة ( المجلسي : 21 / 333 ) . لوث : في الخبر : « لمّا أجمع أبو بكر على منع فاطمة عليها السلام فدك . . . لاثَتْ خِمارَها على رأسها » : 29 / 220 . أي عَصَبَتْه وجَمَعتْه ، يقال : لاثَ العِمامَةَ على رَأسِهِ يَلُوثُها لَوْثاً ؛ أي شَدَّها
هامش
( 1 ) في البحار : « وما بينهما » ، والتصحيح من نسخة نُقل عنها في الهامش .