ويَعْتَريه ( النهاية ) .
* ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « اعيذُكما بكَلماتِ اللَّه التامَّة . . . من شرّ كلّ عَينٍ لامَّة » : 60 / 18 .
أي ذات لَمَم ، ولذلك لم يَقُل : مُلِمَّة ، وأصْلُها من ألْمَمْتُ بالشيء ( النهاية ) .
* ومنه في النبيّ صلى الله عليه وآله : « قد أصاب هذا الغلام لَمَمٌ أو طيف من الجنّ » : 15 / 398 .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « إنّ المؤمن لا تكون سجيّته الكذب . . . ولكن ربّما ألَمّ بشيء من هذا » : 6 / 20 . الإلمام : النزول ، وقد ألَمَّ به : أي نزل به . وألَمَّ الرجلُ : من اللَّمَم ؛ وهو صغار الذنوب ، وقال الأخفش : اللَّمَم : المتقارِب من الذنوب ( الصحاح ) .
* ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في دفن رقيّة : « من ألَمَّ بجاريته الليلةَ فلا يشهد جنازتها » :
78 / 392 . ألَمَّ بها : أي قاربَها وواقعها ( المجلسي : 78 / 393 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « لَمّتان ؛ لَمَّةٌ من الشيطان ، ولَمَّة من المَلَك ، فلَمَّةُ الملك الرقّةُ والفهم ، ولَمَّة الشيطان السهو والقسوة » : 70 / 397 . اللَّمَّةُ : الهِمَّة والخَطْرَة تَقَع في القلب . أراد إلْمام المَلك أو الشيطان به والقُربَ منه ، فما كان من خَطَرات الخَيْر ، فهو من المَلك ، وما كان مِن خَطَرات الشَّرِّ فهو من الشَّيطان ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام في النبيّ صلى الله عليه وآله : « فَلمَّ به الصدعَ » : 32 / 98 . اللَّمّ : الجمع ، يقال : لَمَمتُ الشيءَ ألُمُّه لَمّاً ؛ إذا جمعتَه ( النهاية ) . ولَمَّ الصدعَ : لَحَمَ المُنشقّ ، فأعاده إلى القيام بعد الإشراف على الانهدام ( صبحي الصالح ) .
* ومنه في المهديّ عليه السلام : « يصلح به ذات البين ويَلُمّ به الشعثَ » : 50 / 26 . أي يجمع به ما تشتّت من الأمر ( النهاية ) .
* وفي خبر أوس بن الصامت مع زوجته : « فغضب عليها وكان امرأً فيه سرعة ولَمَم ، فقال لها : أنت عَليّ كظَهر امّي » : 22 / 57 . في النهاية : اللَّمَمُ هنا : الإلمام بالنساء ، وشدَّة الحرص عليهنَّ ، وليس من الجنون ؛ فإنّه لو ظاهَر في تلك الحال لم يَلزمه شيء ( المجلسي : 22 / 62 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في أحد : « أتاني رجل حسن الوجه حسن اللِّمَّة » : 20 / 93 . اللِّمَّة من شَعر الرأس دون الجُمَّة ، سُمِّيت بذلك لأنّها ألَمَّت بالمَنْكِبَين فإذا زادت فهي الجُمَّة ( النهاية ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 381
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٣٨١