تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
- بالضمّ - لَمْظاً : إذا تتبّع بلسانه بقيّة الطعام في فمه ، أو أخرج لسانه فمسح به شفَتَيه ، وكذلك التَّلَمُّظُ ( المجلسي : 63 / 323 ) . * ومنه في عبد اللَّه بن عامر : « جعل يَتَسوّغُ ريقَ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ويَتَلَمَّظُه » : 18 / 42 . * وعن عليّ بن الحسين عليهما السلام في الدنيا : « أوَلا حرٌّ يدَع هذه اللُّماظَة لأهلها ؟ » : 1 / 144 . اللُّماظَة : ما يبقى في الفم من أثر الطعام ( النهاية ) . لمع : عن أبي ذرّ : « إنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال لي : اسْمَع والْمَع وأنفذ حيث قادوك » : 22 / 404 . قال الفيروزآبادي لَمَعَ البَرْقُ : أضاء ، وبالشيء : ، ذهب ، وبيده : أشار ، والطائرُ بجناحيه : خَفَقَ ، وفلانٌ الباب : بَرَز منه ( المجلسي : 22 / 405 ) . * ومنه في الخبر : « أخاف إن نظرتَ إلى سلعتي أن يُلتَمَعَ بَصَرُك » : 75 / 397 . ألْمَعَ بالشيء وعليه : اختَلَسه ، كَالْتَمَعَه وتَلَمَّعَه ( القاموس المحيط ) . والمعنى : يُختلَسُ بصرُك . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « « سحاب . . . ألَّفَ غمامَها بعد افتراق لُمَعِه » : 74 / 326 . جمع لُمْعة - بضمّ اللام - وهي في الأصل القطعة من النَّبات مالَتْ للْيُبس ، استعارها لقِطع السحاب ؛ للمشابهة في لونها ، وذهابها إلى الاضمحلال ، لولا تأليف اللَّه لها مع غيرها ( صبحي الصالح ) . * وعنه عليه السلام : « اغْتَسَلَ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من جنابة ، فإذا لُمْعَة من جسده لم يُصِبْها ماءٌ » : 78 / 67 . أرادَ بُقْعةً يسيرة من جَسَده لم يَنَلْها الماء ، وهي في الأصل قطعة من النبت إذا أخذت في اليُبس ( النهاية ) . لملم : في توحيد المفضّل : « فكِّر يا مفضّل في هذه الأصناف الثلاثة من الحيوان . . . ولبعضها حوافر مُلَمْلَمَة » : 3 / 93 . المُلَمْلَمْ - بفتح اللامَين - : المجتمِع المُدوّر المضموم ( المجلسي : 3 / 95 ) . * وعن الصادق عليه السلام في البيضة : « هذا حِصنٌ مَلْمُوم » : 3 / 39 . صخرةٌ مَلْمُومَة ومُلَمْلَمَة : أي مستديرة صلبة ( الصحاح ) . لمم : عن أبي الحسن الأوّل عليه السلام : « التفّاح شفاء من خصال : من السمّ . . . واللَّمَم يعرض من أهل الأرض » : 63 / 174 . اللَّمَم طَرَف من الجُنون ، يُلِمُّ بالإنسان : أي يقرُب منه