بالكَفِّ ( النهاية ) .
* ومنه في أمير المؤمنين عليه السلام : « ثمّ أتى مَوضعاً فقال : الْكزوا هذا ، فلَكَزهُ برجله عليه السلام ، فانبجست عينٌ خرّارة » : 33 / 438 . اللَّكْز : الدفع بالكفّ ، استعمل هنا مجازاً في الضرب بالرجْل ( المجلسي : 33 / 438 ) .
* ومنه عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في فاطمة عليها السلام : « إنَّ قنفذاً مولى عمر لَكَزَها بنعل السيف بأمره » : 43 / 170 .
لكع : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « يأتي على الناس زمان يكون أسعد الناس بالدنيا لُكَعُ ابنُ لُكَع » :
22 / 452 . اللُّكَع عند العرب : العَبد ، ثمّ اسْتُعمِل في الحُمق والذمّ . يقال للرجُل : لُكَعُ ، وللمرأة لَكاعِ . وقد لَكِع الرجلُ يَلْكَعُ لَكْعاً فهو ألْكَعُ . وأكثر ما يقع في النداء ، وهو اللَّئيم . وقيل :
الوَسِخ ، وقد يُطلق على الصغير ( النهاية ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله : « أثَمَّ لُكَع ؟ أثَمَّ لُكَع ؟ يعني حَسَناً » : 43 / 299 . الهمزة للاستفهام ، والمراد باللُّكَع الصغير ، وعليه حمله في النهاية . وقال الزمخشريّ في الفائق : اللُّكع : اللئيم ، وقيل :
الوسخ ؛ من قولهم : لَكِعَ عليه الوسخُ ولَكِثَ ولَكِدَ ؛ أي لصق . وقيل : هو الصغير ، وعن نوح بن جرير أنّه سُئِل عنه فقال : نحن أرباب الحميرِ نحن أعلمُ به ؛ هو الجحش الراضع ، ومنه حديثه صلى الله عليه وآله أنّه طلب الحسن فقال : « أثَمَّ لُكَعُ أثَمَّ لُكَعُ » ( المجلسي : 43 / 299 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام لابن الكوّاء : « أكلت ألواناً فسَمَّيتَ على بعضها ولم تسمِّ على كلِّ لونٍ يا لُكَع » : 63 / 369 . اللُّكَع - كصُرَد - : اللئيم ، والعبد ، والأحمق ، ومن لا يتّجه لمنطق ولا غيره ( المجلسي : 63 / 369 ) .
* وعن العاقب : « إنَّ الجويرية اللَّكاع لتلعبُ بالافْعُوان فلا يضرّها شيئاً » : 21 / 300 .
لكم : عن سلمان : « رفع مولاي يده فلكمني » : 22 / 364 . لَكَمَه : ضربه بجمع كفّه ( المجلسي : 13 / 31 ) .
لكن : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « ولَكِنَت الخطباء » : 25 / 171 . لَكِنَت كخَرِسَت بكسر العين ، ويقال لمن لا يُقيم العربيّةَ لعجمة لسانه ( المجلسي : 25 / 174 ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 378
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٣٧٨