بسكون القاف ، والأوّل أكْثر وأصَحّ ( النهاية ) .
* ومنه عن فقه الرضا عليه السلام : « اللُّقَطَةُ لُقَطَتان : لُقَطَة الحرم ، ولُقَطَة غير الحرم ؛ فأمّا لُقَطَة الحرم فإنّها تُعرَّف سنة ؛ فإن جاء صاحبها وإلّا تصدّقتَ بها » : 101 / 250 .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام في نخلة مريم عليها السلام : « فما نبت من أصلها كان عجوة ، وما كان من لَقاط فهو لون » : 47 / 369 . اللَّقاط من التمر هو ما تخطئه الأيدي ، واللون : هو جنس رديء من التمر ، وقيل : هو الدقل ( الهامش : 47 / 369 ) .
لقف : عن أبي بصير : « لَقِفْتُ صكّاً فأشهدت شهوداً » : 46 / 235 . لَقِفَهُ : تناوله بسرعة ( المجلسي : 46 / 235 ) .
* ومنه قول إبليس : « إذا وجدنا ابن آدم . . . عجولًا تَلَقَّفْناه تلقُّفَ الكُرَة » : 11 / 288 .
لقلق : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « من وُقِي شَرَّ لَقْلَقِهِ . . . فقد وجبت له الجنّة » : 63 / 315 . اللَّقْلَق :
اللسان ( النهاية ) .
لقم : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « كنّا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نقتل آباءنا . . . ما يزيدنا ذلك إلّا . . .
مُضيَّاً على اللَّقَم » : 32 / 549 . اللَّقَم : مَنهجُ الطريق ( المجلسي : 32 / 550 ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « كيف أنعمُ وقد التقَمَ صاحبُ القَرنِ القَرنَ ؟ » : 56 / 262 . لَقِمه : جَذَبه بفيه ( تاج العروس ) . وصاحبُ القَرنِ هو صاحب الصُّوْر .
لقن : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّ هاهنا - وأشار إلى صدره - لعلماً جمّاً لو أصبتُ له حَمَلةً ، بلى اصِيبُ لَقِناً غير مأمون » : 23 / 46 . أي فهِماً غير ثقة ( النهاية ) .
* ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « لَقِّنوا موتاكم : لا إله إلّااللَّه » : 7 / 200 . أي ذكّروا مَن حضرهُ الموتَ « لا إله إلّااللَّه » .
* ومنه الدعاء : « ولَقِّنِّي حجّتي يوم ألقاكَ » : 90 / 270 .
لقا : عن رجل لأبي عبد اللَّه عليه السلام : « مَن أحبَّ لِقاءَ اللَّه أحَبَّ اللَّهُ لِقاءه ، ومن أبغَضِ لقاءَ اللَّه أبغضَ اللَّهُ لِقاءَه ؟ قال : نعم . . . إنّما ذلك عند المعاينة ، إذا رأى ما يُحبّ فليس شيءٌ أحبَّ إليه من أن يتقدّم ، واللَّه يُحبّ لِقاءه ، وهو يحبّ لِقاء اللَّه حينئذٍ ، وإذا رأى ما يكره فليس شيء أبغض إليه من لِقاء اللَّه عزّ وجلّ ، واللَّه عزّوجلّ يبغض لِقاءه » : 6 / 129 . المراد بلِقاء اللَّه : المَصيرُ إلى الدار الآخرة ،
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 376
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٣٧٦