باب اللام مع القاف
لقح : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « يُرسِل الذاريات . . . فتدرُّ كَما تدرّ اللَّقْحة » : 57 / 21 . اللقْحة - بالكسر والفتح - : الناقة القريبة العَهْد بالنِّتاج ، والجمع : لَقِحٌ . وقد لَقِحَتْ لَقْحاً ولَقاحاً .
وناقةٌ لَقوح : إذا كانت غَزيرةَ اللَّبَن . وناقة لاقحٌ : إذا كانت حامِلًا . ونوقٌ لَواقِحُ . واللِّقاح :
ذوات الألبان ، الواحدة لَقوح ( النهاية ) .
* وفي مناهي النبيّ صلى الله عليه وآله : « نهى صلى الله عليه وآله عن المَلاقِيح والمَضامِين . فالملاقيحُ ما في البطون ؛ وهي الأجنَّة ، والواحدة منها مَلْقُوحة » : 100 / 81 . يقال : لَقِحَت الناقة ، ووَلَدُها مَلْقوحٌ به . إلَّا أنَّهم اسْتَعملوه بحَذف الجار . والنَّاقة مَلْقوحة . وإنّما نَهَى عنه ؛ لأنّه من بَيْع الغَرَر ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الكِبْر : « إنّه مَلاقحُ الشَّنَآن ، ومَنافِخ الشيطان » : 14 / 467 .
المَلاقح : جمع مُلقَح - كمُكرَم - الفُحول التي تُلْقِح الإناث وتستولِد الأولاد ( صبحي الصالح ) .
* وعنه عليه السلام في الطاووس : « ويَؤرُّ بمُلاقَحة أرّ الفحول » : 62 / 30 . ألقَحَ الفحلُ الناقة : أي أحبَلَها ، والمُلاقَحة : مفاعلة منه . وفي بعض النسخ : « بمَلَاقِحِه » على صيغة الجمع مضافاً إلى الضمير ؛ أي بآلات تناسله وأعضائه . ويَؤُرّ - كيمدّ - أرّاً : أي يجامع ( المجلسي : 62 / 35 ) .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « الغلام لا يُلْقِح بتفلّك ثدياه « 1 » » : 57 / 361 . أي لا يُجامِع ، وهو كناية عن البلوغ ( المجلسي : 57 / 361 ) .
* وعن فاطمة عليها السلام : « لعَمْرُ إلهك لقد لَقِحَتْ ، فنَظِرَةٌ ريثما تُنْتَج » : 43 / 159 . لَقِحَتْ - كعلمت - : أي حملت . والفاعلُ فِعْلَتهم ، أو فعالهم ، أو الفتنة ، أو الأزمنة ( المجلسي :
43 / 169 ) .
لقط : عن النبيّ صلى الله عليه وآله في مكّة : « ولا تَحِلُّ لُقَطَتُها إلّالِمُنْشِد » : 21 / 132 . اللُّقَطة - بضَمّ اللّام وفتح القاف - : اسم المال المَلْقوط ؛ أي الموجود . والالْتِقاط : أن يَعثر على الشيء من غير قَصد وطَلَب . وقال بعضهم : هي اسم المُلْتَقَط ، كالضُّحَكة والهُمَزَة ، فأمّا المال الملقوط فهو
هامش
( 1 ) كذا في البحار ، وفي المصدر الذي نقل عنه : « الغلام لا يلقح حتّى يتفلّك ثدياه » .