ولاحٍ لَحَاني في عليّ وحزبهِ * فقلت لَحاكَ اللَّهُ إنّك أعفَكُ
: 47 / 312 . قال الجوهري : لَحَيْت الرجلَ ؛ إذا لُمْته . وقولهم : لَحاه اللَّه ؛ أي قبّحه ولعنه .
ومعنى أعفك : أحمق ( المجلسي : 47 / 312 ) .
* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله فيالمنافقين : « ما لهم لَحَاهم اللَّه ؟ ! » : 39 / 106 . أي قبّحهم ولعنهم ( المجلسي : 39 / 108 ) .
* وعن عليّ عليه السلام لمروان : « تنحَّ لحاكَ اللَّه إلى النار ! » : 22 / 412 .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « إنّ العرب . . . كانوا يأخذون من لِحاء شجر الحرم ، فيعلّقونه في أعناق الإبل » : 15 / 172 . لِحاء الشجرة : قشرها . يقال : لَحَوْتُ الشَّجَرة ولَحَيْتُها والْتَحَيْتُها : إذا أخَذْتَ لِحاءها ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « مختبأُ البَعُوض بين سُوق الأشجار وألْحِيَتِها » : 74 / 329 .
جمع لِحاء ؛ وهو قشر الشجرة ( صبحي الصالح ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « الفرق بين المسلمين والمشركين : التَّلَحِّي بالعمائم » : 80 / 194 . وذلك في أوّل الإسلام وابتداؤه ، وقد نقلَ عنه عليه السلام أهلُ الخلاف أيضاً أنّه أمر بالتلحِّي ، ونهى عن الاقتعاط ؛ قال في النهاية : هو جَعل بعض العمامة تَحْت الحَنك ، والاقْتعاط : ألا يَجْعل تحت حَنَكه منها شَيئاً ( المجلسي : 80 / 194 ) .
باب اللام مع الخاء
لخص : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « وأعْجزَ الألْسُنَ عن تَلْخِيص صِفَته » : 62 / 32 .
التلخيص : التَّقريب والاختِصار . يقال : لَخّصتُ القَولَ : أي اقتَصَرتُ فيه ، واختَصرت منه ما يُحتاج إليه ( النهاية ) .
لخف : عن زيد في جمع القرآن : « أجمعه من الرِّقاع والعُسُب واللِّخاف » : 89 / 76 .
اللِّخاف : جمع لَخْفة ؛ وهي حِجارةٌ بِيضٌ رِقاق ( النهاية ) .
لخم : في زيد بن عمرو : « حتّى إذا كان بأرض لَخم عَدَوا عليه فقتلوه » : 15 / 204 . اللَّخَم بالتحريك : وادٍ بالحجاز ، وبسكون الخاء بلا لام : حيّ باليمن ( المجلسي : 15 / 205 ) .