ما فيه باللسان ( المجلسي : 49 / 185 ) .
* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله في الصحيفة : « بعث اللَّه عليها دابّة ، فلَحِسَت كلَّ ما فيها غير اسْم اللَّه » : 18 / 120 . اللَّحْس باللسان معروف ، واللَّحْس - أيضاً - : أكل الدود الصوفَ ، وأكل الجراد الخضر ( المجلسي : 18 / 120 ) .
* ومنه في بني إسرائيل في الجراد : « أتى على زروعهم . . . ولَحِسَ الأرض كلّها » :
13 / 82 .
لحظ : في صفة النبيّ صلى الله عليه وآله : « جُلُّ نَظَره المُلاحَظَةُ » : 16 / 149 . هي مُفاعَلة من اللَّحْظ ؛ وهو النَّظَر بِشِقِّ العَين الذي يَلي الصُّدغ . وأمّا الذي يلي الأنفَ فالمُوق والمَآقَ ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام لأحد عمّاله : « آس بينهم في اللَّحْظَة والنَّظْرة والإشارة » :
33 / 482 . اللَّحْظَة : المراقبة ، وقيل : النظر بمؤخّر العين ( المجلسي : 33 / 482 ) .
لحف : عن الباقر عليه السلام : « إنَّ اللَّه يبغضُ . . . السائل المُلْحِف » : 75 / 181 . يقال : ألْحفَ في المسألة يُلْحِف إلْحافاً : إذا ألَحَّ فيها ولَزِمَها ( النهاية ) .
* وعن أبي جعفر عليه السلام : « كأ نّي بعبد اللَّه بن شريك . . . في لِحْفِ الجبل بين يدَي قائمنا » :
80 / 250 . اللِّحْفُ - بالكسر - : أصل الجَبَل ( القاموس المحيط ) .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « وبات عثمانُ مُتَلَحِّفا بجاريتها » : 22 / 162 . الْتَحَفَ بالشيء :
تغطّى به ، واللِّحاف - ككتاب - : ما يُلْتَحَفُ به ، وزوجةُ الرجل ( المجلسي : 22 / 163 ) . قال الزمخشري : لَحَفَه ثَوباً وألحَفَه والتَحَف به وتلَحَّف ( أساس البلاغة ) .
* وفي أفراسه صلى الله عليه وآله : « اللَّحِيف ؛ أهداه ربيعة بن أبي البراء ، وسمّي بذلك لأنّه كان كالمُلْتَحِف بعرفه » : 16 / 107 . وقيل لطول ذَنَبه ، فعيل بمعنى فاعل ، كأ نّه يَلْحَف الأرضَ بذنبه ؛ أي يُغطّيها به . يقال : لَحَفْت الرجُل باللِّحاف : طرَحْتُه عليه ، ويُرْوَى بالجيم والخاء ( النهاية ) ومرّ في « لجف » .
لحق : عن أمير المؤمنين عليه السلام في قنوته : « إنَّ عذابَك بالكُفَّار مُلْحِق » : 97 / 453 . بكسر الحاء ؛ أي من نَزَل به عذابُك ألحقَه بالكُفّار . وقيل : هو بِمعنى لاحِق ؛ لُغَة في لَحِقَ ، يقال :
لَحِقْتُه وألْحَقتُه بمعنىً . ويُروى بفتح الحاء على المفعول ؛ أي إنَّ عذابَك يُلحَق بالكُفَّار
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 359
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٣٥٩