* ومنه الخبر : « فإذا الحيّة تُجرجر وتُكَشْكِش كالبعير الهائج » : 17 / 391 . الكَشْكَشَة :
كَشِيْش الأفعى ( القاموس المحيط ) .
كشط : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في قوله تعالى :
وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ . . .
: « كَشَط له عن الأرض ومن عليها ، وعن السماء وما فيها » : 26 / 114 . الكَشْط :
رفعُك شيئاً عن شيء قد غشّاه ( القاموس المحيط ) .
* وفي الخبر المروي عن المفضَّل بن عمر : « وتفكّرَ القلبُ حين دلّته العين على ما عاينت من ملكوت السماء وارتفاعها في الهواء ، بغير عمد ولا دعائم تمسكها ، لا تؤخّر مرّة فتَنْكَشِط ، ولا تُقدّم أخرى فتزول » : 3 / 162 . الانكِشاط : الانكشاف ، وقوله تعالى :
وَإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ
أي قُلعت كما يُقلع السقف . ولعلّ المراد بالتأخّر تأخّر ما يحاذي رؤوسنا بحيث يرى ما وراءه ( المجلسي : 3 / 166 ) .
* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : « وفي قَعْر بيوتهم فُرْجة مَكْشُوطَة إلى العرش معراج الوحي » :
25 / 97 .
كشف : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « نَهى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن الكَشُوف وهو أن تضرب الناقة وولدُها طفلٌ » : 61 / 224 . الكَشُوف : الناقةُ يَضرِبُها الفَحل وهي حامِلٌ ، ورُبّما ضَرَبَها وقد عظُمَ بَطنُها ، فإن حُمل عليها الفَحلُ سنَتَين ولاءً فذلك الكِشاف بالكسر . أو هو أن تُلْقِح حين تُنتَج ، أو أن يُحمل عليها في كلّ عام وذلك أردأ النتاج ( المجلسي : 61 / 224 ) .
* وعنه عليه السلام لعيسى : « يا أكشَف يا أزرق لكأنّي بك تطلب لنفسك جُحراً » : 47 / 285 .
الأكْشَف : الذي تَنبُت له شَعَراتٌ في قُصاص ناصِيته ثائرةٌ لا تَكاد تَسْتَرْسِل ، والعرب تتَشاءَم به ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « لو تَكاشَفْتُم ما تَدافَنْتم » : 74 / 383 . أي لو عَلم بعضكم سَريرةَ بعض لاستَثقَل تشييعَ جَنازته ودَفْنَه ( النهاية ) .
كشك : عن أبي الحسن عليه السلام في علاج الجَرَب : « الْزم أخذ درهمين من دهن اللوز الحلو على ماء الكَشْك » : 59 / 128 . الكَشْك : ماءُ الشعير ( القاموس المحيط ) .