تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
بالكاف ، ورواه جَماعة فيهما بالخاء ، ورَواه جماعة في الشمس بالكاف وفي القَمَر بالخاء ، وكلُّهم رَوَوا أنَّهما آيتان من آيات اللَّه ، ولا يَنكَسِفان لِمَوت أحَد ولا لحياته . والكثير في اللُّغة أن يكون الكُسُوف للشمس والخسوف للقَمَر ، يقال : كَسَفت الشمسُ ، وكَسَفَها اللَّه ، وانْكَسَفَتْ ، وخَسَفَ القَمَرُ ، وخَسَفَهُ اللَّهُ وانْخَسَفَ ( النهاية ) . * ومنه عن فاطمة عليها السلام في النبيّ صلى الله عليه وآله : « وكُسِفَت النجومُ لمُصيبتِه » : 29 / 228 . كَسْفُ النجوم : ذهابُ نورها ، والفعل منه يكون متعدّياً ولازماً ( المجلسي : 29 / 285 ) . * وفي الحديث القدسيّ : « يا أحمد ، لو باهلتَ بكَ وبمن تحت الكساء من أهلك أهل الأرض والخلائق جميعاً لتقطّعت السماءُ كِسَفاً » : 21 / 324 . الكِسَف - بكسر الكاف وفتح السين - : القِطَع ( المجلسي : 21 / 335 ) . * وعن ابن سنان في الصادق عليه السلام يوم عاشوراء : « ألقيته كاسِفَ اللَّون ، ظاهرَ الحزن » : 98 / 303 . قال الفيروزآبادي : رجلٌ كاسِفُ البالِ : سَيِّيُ الحال ، وكاسِفُ الوَجْه : عابسٌ ( المجلسي : 98 / 307 ) . كسل : في الدعاء : « أعوذ بك من الكَسَل والجبن » : 84 / 249 . الكَسَل - بالتحريك - : التثاقل عمّا لا ينبغي التثاقل عنه ، ويكون ذلك لعدم انبعاث النفس للخير مع ظهور الاستطاعة ( مجمع البحرين ) . كسا : في معاوية : « بعث إليهم بالصلات والكُسَى » : 33 / 180 . الكِسْوَة : اللِّباس - بالضمّ والكَسر - والجمع كُسَىً مثل مُدَىً . والكِساء : معروف ، والجمع أكْسِيَة بلا هَمز ( المصباح المنير ) . * وعن النبيّ صلى الله عليه وآله في نساء الجنّة : « يرفعن أصواتهن : . . . نحن الكاسِيَات فلا نعرى أبداً » : 8 / 148 . يقال : كَسِيَ - بكسر السين - يَكْسَى ، فهو كاسٍ : أي صار ذا كُسْوة ( النهاية ) .

باب الكاف مع الشين

كشح : عن الإمام الصادق عليه السلام : « سُئِل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أيّ الصَّدقة أفضل ؟ فقال : على ذي الرَّحم الكاشِح » : 93 / 179 . الكاشِح : العَدُوّ الذي يُضْمِر عَداوَته ويَطْوِي عليها كَشْحَه ؛ أي
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 320 | حسين الحسيني البيرجندي