« اختِطاف الذئب الأزلّ » ، الأزلّ في الأصل : الصغير الفجر ، وهو في صفاتِ الذئب :
الخفيف . وقيل : هو من قولهم زَلَّ زَليلًا ؛ إذا عَدى . وخصّ الدامية لأنّ من طبع الذئب محبّة الدم ( المجلسي : 33 / 504 ) .
* وفي الخبر : « أنجز اللَّه وعده بأن سلّط المهاجرين والأنصار على أكاسِرَة العجم » :
19 / 159 . واحدُها كِسْرَى - بكسر الكاف وفتحها - : لقب ملوك الفرس ، والنَّسَب إليه :
كِسرَوِيّ وكِسْرَوانيٌّ ( النهاية ) .
* وفي منصور بن يونس : « فأخذ الأموال التي كانت في يده وكَسَرَها » : 49 / 14 . كسْرُ الأموال كناية عن التصرُّف فيها وبذلها من غير مبالاة ، قال الفيروزآبادي : كَسَرَ الرجلُ : قَلّ تعاهده لماله ( المجلسي : 49 / 14 ) .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « فيَنقضُّ الحسين في النار كأ نّه عقابٌ كاسِر فيُخرج المختار » :
45 / 345 . عقاب كاسِر : هي التي تَكسِر جَناحَيها وتَضُمُّهما إذا أرادت السقوط ( النهاية ) .
كسع : عن أبي جعفر عليه السلام : « إنَّ الشيطان ليأتي قرين الإمام فيسأله : هل ذكر ربّه ؟ فإن قال :
نعم ، اكْتَسَعَ » : 82 / 74 . الظاهر المراد بقرين الإمام الشيطان الذي وكّله به ، ويحتمل المَلَك ، لكنّه بعيد . قال الفيروزآبادي : اكتَسَعَ الفَحْلُ : خَطَر وضربَ فخذيه بذنبه ، واكتسع الكَلْبُ بِذَنبهِ : اسْتَثْفَرَ ( المجلسي : 82 / 74 ) .
* ومنه في حنظلة غسيل الملائكة يوم أحد : « فَضَرب عُرْقوب فَرسِه ، فاكتَسَعَت الفرس » : 20 / 57 .
* وعن طلحة بعد ما أصابه السهم :
نَدِمتُ نَدامَة الكُسَعِيِّ لمّا * رأتْ عَيناهُ ما صَنعتْ يَداهُ
: 32 / 338 . كُسَعُ : حيّ من اليمن ، ومنه قولهم : « ندامةَ الكُسَعِيّ » ، وهو رجل منهم ربّى نَبْعَةً حتّى اتّخذ منها قوساً ونبلًا ، فرمى الوحشَ عنها ليلًا فأصاب ، وظنّ أنّه أخطأ ، فكَسَرَ القوسَ ، فلمّا أصبح رأى ما أصمى من الصيد فندم ( الصحاح ) .
كسف : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « إنَّ الشمس والقمر آيتان من آيات اللَّه لا يَنْكَسِفان لموت أحد » :
21 / 409 . تكرّر في الحديث ذكر الكُسُوف والخسوف ، للشمس والقمر ، فرواه جماعة فيهما