كالبريد . قال في الذكرى : المراد بالكَريّ في الرواية : المكتري . وقال بعض أهل اللغة : قد يقال الكَريّ على المُكاري . والحمل على المغايرة أولى بالرواية ؛ لتكثّر الفائدة ، ولأصالة عدم الترادف ( المجلسي : 86 / 21 ) .
* وعنه عليه السلام : « إنَّ جبرئيل عليه السلام كَرَى برجله خمسة أنهار » : 57 / 43 . أي حَفَر ، مِن كَرَيتُ الأرض وكَرَوْتُها : إذا حَفَرتَها ( النهاية ) .
* ومنه عن عليّ بن جعفر لأخيه موسى بن جعفر عليهما السلام : « سألتُه عن الرجل يعطي الأرض على أن يعمّرها ويَكْرِي أنهارها » : 10 / 268 . أي يحفرها ويخرج طينها ( النهاية ) .
* وعن أبي هريرة : « إنَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . . . إذا أدْرَكه الكَرَى عرّس » : 21 / 42 . الكَرَى :
النوم . والتَّعريس : نزول المسافر آخر الليل نزلةً للنوم والاستراحة ( النهاية ) .
باب الكاف مع السين
كسب : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « ثلاث يُؤكَلن ويُهزِلن : الطَّلْع ، والكُسْب ، والجَوز » :
63 / 147 . الكُسْب - بالضمّ فالسكون - : فَضلةُ دُهن السمسم ( مجمع البحرين ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في حملٍ غُذّي بلبن خنزيرة : « أعلِفُوه الكُسْبَ والنوى » :
62 / 246 . أي ثُفل الدهن .
* وعن الهادي عليه السلام في علاج المتوكّل : « خُذوا كُسْبَ الغنم ، ودِيْفُوه بماء الورد » : 59 / 191 .
المراد بالكُسْب ما تَلبّد تحت أرجل الغنم من رَوثها ، قال في القاموس : الكُسْب - بالضمّ - :
عصارة الدهن . وقال : الدَّوْف ، الخَلط والبَلّ بماء ونحوه ( المجلسي : 59 / 192 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « المؤمن مَن طاب مَكْسَبه » : 64 / 293 . يقال : فلانٌ طَيِّب المَكْسِب والمَكْسَب ؛ أي طَيِّبُ الكَسْب ؛ أي يكون ما يَكتَسِبُه من المال حلالًا ( المجلسي :
64 / 294 ) .
* وعنه عليه السلام : « محبّةُ العالم دِين يُدان به ، يَكسِبُه الطاعةَ في حياته » : 1 / 188 . قال البهائي رحمه الله : بضمّ حرف المضارعة ، من أكسَبَ ، والمراد أنّه يُكسِبُ الإنسانَ طاعةَ اللَّه ، أو يُكْسِبُه طاعةَ العبادِ له . أقول : لا حاجة إلى نقله إلى باب الإفعال ، بل المجرّد أيضاً ورد بهذا