تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
كَرْكَرةً : إذا دَفعتَه وَرَدَدْته ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « فوق بحرٍ لُجّيّ . . . تُكَركِرُه الرياحُ العَواصِف » : 54 / 39 . قال الجوهري : الكَرْكَرَةُ : تصريفُ الرياح السحابَ إذا جَمعَتْه بعد تفرُّق ، وقال : « باتَت تُكَرْكِرُه الجنوب » وأصله : تُكَرِّرُه ، من التَّكْرِير . وكَرْكَرْتُه عنّي : أي دفعتُه ورَدَدْتُه ( المجلسي : 54 / 42 ) . * وعن أبي حازم في عليّ بن الحسين عليهما السلام : « خرج بجبهته وآثار سجوده مثل كِرْكِرَةِ البعير » : 79 / 309 . هي بالكسر : زَوْرُ البَعير الذي إذا بَرَك أصاب الأرض ، وهي ناتِئة عن جِسْمه كالقُرْصَة ، وجمعها : كَراكِرُ ( النهاية ) . كركم : عن أبي جعفر عليه السلام في جبرئيل عليه السلام : « فانتُقِع لونه حتّى صار كأ نّه كُرْكُم » : 16 / 292 . هو الزعفران . وقيل : العُصفُر . وقيل : شيء كالوَرْس . وهو فارسيّ معرّب ( النهاية ) . وانتُقِع لونُه - على بناء المجهول - : إذا تغيّر من خوف أو ألم ( المجلسي : 16 / 293 ) . كرم : في أسمائه تعالى : « الكريم » . معناه العزيز ، يقال : فلان أكْرَمُ عليَّ من فلان : أي أعزّ منه . ومنه قوله عزّوجلّ :
إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ
* . . . ومعنى ثانٍ : إنّه الجواد المفضل ، يقال : رجل كريم : أي جواد : 4 / 204 . * وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « لا تُسَمّوا العِنَبَ الكَرْمَ ؛ فإنَّ المؤمن هو الكَرْم » : 63 / 150 . قيل : سُمّي الكَرْم كَرْماً ؛ لأنَّ الخمر المُتَّخذَة منه تَحُثَّ على السَّخاء والكَرَم ، فاشتَقُّوا له منه اسماً ، فَكره أن يُسَمَّى باسم مأخوذٍ من الكَرَم ، وجَعل المؤمن أولى به . يقال : رجُلٌ كَرَمٌ ؛ أي كريم ، وَصْفٌ بالمصدر ، كرَجُلٍ عَدْلٍ وضَيفٍ ( النهاية ) . * وعنه صلى الله عليه وآله : « المؤمن غِرّ كَرِيمٌ » : 64 / 283 . الكَرَم : الجود . وإذا وُصف اللَّه بالكَرَم فهو عبارة عن الإحسان والإنعام المترادف ، وإذا كان وصفاً للآدميّ فهو للأخلاق والأفعال المحمودة فيه . . . ونقيض الكرم اللُّؤم ( المجلسي : 64 / 283 ) . * وعن الإمام الحسن عليه السلام : « أمّا الكَرَم فالتبرّع بالمعروف ، والإعطاء قبل السؤال » : 44 / 89 . * وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « لنا كَرَائِم القرآن » : 23 / 76 . أي نزلت فينا الآيات الكريمة
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 315 | حسين الحسيني البيرجندي