مُقَلِّصَة : أي مجتمعة مُنضمّة ، يقال : قَلَّصَت الدِّرعُ وتَقَلَّصَت ( النهاية ) .
* وعن أبي طالب في النبيّ صلى الله عليه وآله :
لمّا تَعلّقَ بالزِّمامِ رَحمْتُهُ * والعِيْس قَد قَلَّصنَ بالأزوادِ
: 35 / 129 . قَلَّصَت الناقةُ تقْليْصَاً : استمرّت في مضيّها ( القاموس المحيط ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « أأمتَنعُ مِن وَبْرةٍ من قَلُوصها ساقطةٍ ، وأبتلعُ إبلًا في مَبْرَكها رابطة ؟ ! » : 40 / 348 . القَلُوص من الإبل : الشابّة ، وأوّل ما يُركب من إناثها إلى أن تثني ، ثمّ هي ناقة ، وجمعها : قَلائصُ وقُلُصٌ ، وجمع الجمع قِلاصٌ ( القاموس المحيط ) . والاستفهام للإنكار ؛ أي إنّي لزهدي أمتنع من أخذ وَبْرة ساقطة من ناقة ، فكيف أبتلع إبلًا كثيرة رابطة في مرابطها لملّاكها ؟ ! ( المجلسي : 40 / 356 ) .
قلع : عن أبي هالة في صفته صلى الله عليه وآله : « إذا زالَ زالَ قَلْعاً » : 16 / 149 . يُروى بالفتح والضمّ ؛ فبالفتح هو مَصْدر بمعنى الفاعل ؛ أي يَزوُل قالِعاً لرِجْله من الأرض ، وهو بالضمّ إمّا مصدر أو اسم ، وهو بمعنى الفتح ( النهاية ) .
* وفي صفة النبيّ صلى الله عليه وآله في الإنجيل : « وإذا مَشى كأ نّما يَتَقلَّع من الصخرة » : 16 / 144 . أراد قوّة مَشْيه ، كأ نّه يَرفَع رِجليه من الأرض رَفْعاً قويّاً ، لا كَمن يَمشي اخْتيالًا ويُقارِب خُطاه ، فإنَّ ذلك من مَشي النِّساء ويوصفنَ به ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الدنيا : « فإنّها منزلُ قُلْعَة » : 75 / 4 . أي تحوّل وارتحال ليس بمُستَوطَن ؛ كأ نّه يَقلَع ساكِنَه ( مجمع البحرين ) . ومَنزِلُنا منزل قُلْعَة - وبضمّتين وكهُمَزَة - :
أي ليس بمُستَوطن ، أو معناه : لا نملكُه ، أو لا ندري متى نتحوّل عنه ( القاموس المحيط ) .
* وعنه عليه السلام في ذَنَب الطاووس : « كأ نّه قِلْعُ دارِيٍّ » : 62 / 30 . القِلْع - بالكسر - : شِراع السَّفينة . والدارِيُّ : البَحَّار والمَلَّاح ( النهاية ) .
* وعن سعد بن أبي وقّاص : « لمّا نودي : ليخرجْ من في المسجد إلّاآل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وآل عليّ ، خرجنا من المسجد نَجُرُّ قِلاعَنا » : 39 / 29 . أي كُنُفنا وأمتِعتَنا ، واحدها قَلْع - بالفتح - :
وهو الكِنْف يكون فيه زاد الراعي ومَتاعُه ( النهاية ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في الجنّة : « لا يدخلها . . . قَلَّاعٌ ؛ وهو الشُّرَطيّ » : 8 / 132 . القَلَّاع :