الرمح . وتَقَصَّدَت الرِماح : تَكَسَّرَتْ ( الصحاح ) .
قصر : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في المهديّ عليه السلام : « ثمّ يأتينا الغليظُ القَصَرةِ ذو الخال والشامَتَيْن » : 52 / 269 . القَصَرة : العُنُق وأصل الرَّقَبَة ( المجلسي : 49 / 245 ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام :
عبل الذراعين شديد القَصَرهْ * كليث غابات كريه المنظرهْ
: 21 / 18 .
* ومنه عن دعبل :
وآل رسول اللَّه هُلبٌ رقابهمْ * وآل زياد غُلّظ القَصَراتِ
: 49 / 245 . والهُلبُ - بالضمّ - : الشعر . . . وكأ نّه هنا كناية عن دقّة أعناقهم كالشعر ( المجلسي : 49 / 245 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنَّ الخَلْق لا مَقْصَر لهم عن القيامة » : 64 / 67 . المَقْصَر - كمقعد - : المجْلس ؛ أي لا مستقرّ لهم دون القيامة ( صبحي الصالح ) .
* ومنه الدعاء : « اللهمّ فأنت . . . الوارث فلا مَقْصَر دونك » : 87 / 196 . أي لا غاية ، وفي الحديث : « من شهد الجمعة ولم يوذِ أحداً ، بقَصْرِه » أي بِحَسْبِه وغايته ، يقال : قَصْرُك أن تفعل كذا ، وقُصارك وقَصاراك : أي غايتك ( المجلسي : 87 / 268 ) .
* وعن أبيالحسن عليه السلام في صلاة العشاء : « يُصلّيها إذا كانت على هذه الصفة عند اشتباك النجوم ، والمغرب عند قَصْر النجوم » : 80 / 68 . في التهذيب بعد نقل الرواية : قال محمّد بن الحسن : معنى قَصْر النجوم : بيانها . وفي الكافي : قَصْرة النجوم بيانها ، في بعض نسخه :
نَضْرة النجوم في الموضعين ، وفي القاموس : القَصْر : اختلاط الظلام ، وقَصَرَ الطعامُ قُصوراً :
نما وغلا ونَقَص ورَخُصَ ، وفي مصباح اللغة : قَصَرْت الثوبَ بَيَّضته ، فلعلّ ما ذكراه إمّا مأخوذ من المعنى الأخير أو من النموّ ( المجلسي : 80 / 68 ) .
* وعن الإمام العسكري عليه السلام : « إذا قام القائم أمر بهدم المنائر والمَقاصِير » : 50 / 250 .