تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
الأرض : إذا مسّها بباطن راحته في سجوده ، انتهى . فيحتمل أن يكون المراد القَسَم بمن يدخل في الفضاء أي الصحراء متوجّهاً إلى البيت ؛ أي الحاج والمعتمر ، أو من يُفضي أسراره إلى البيت أي إلى ربّه . . . ( المجلسي : 28 / 246 ) . * وعنه عليه السلام : « اللهمّ إليك نُقلتِ الأقدام ، وأفْضَتِ القلوب » : 33 / 462 . أي خرَجَت إلى فضاء رحمتك بسؤالك ، من أفْضَيت : إذا خرجت إلى الفضاء ( المجلسي : 33 / 463 ) . * ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : « الإيمان ما استقرّ في القلب ، وأفْضَى به إلى اللَّه عزّوجلّ » : 65 / 251 . الضمير إمّا راجع إلى القلب أو إلى صاحبه ، أي أوصله إلى معرفة اللَّه وقربه وثوابه ، فالضمير في « أفضى » راجع إلى « ما » ، ويحتمل أن يكون راجعاً إلى المؤمن ، وضمير به راجعاً إلى الموصول ، أي وصل بسبب ذلك الاعتقاد أو أوصله ذلك الاعتقاد إلى اللَّه ، كناية عن علمه سبحانه بحصوله في قلبه . وقيل : أي جعل وجه القلب إلى اللَّه من الفضائل والأحكام ؛ أي الفضائل الدنيويّة والأحكام الشرعيّة ، قال في المصباح : أفْضَى الرجلُ بيده إلى الأرض - بالألف - مسّها بباطن راحته ، قاله ابن فارس وغيره ، وأفْضَيت إلى الشيء : وصلت إليه ، وأفْضَيت إليه بالسرّ : أعلمته به ، انتهى . وقيل : أشار به إلى أنَّ المراد بما استقرَّ في القلب مجموع التصديق بالتوحيد والرسالة والولاية ؛ لأنَّ هذا المجموع هو المُفْضِي إلى اللَّه ( المجلسي : 65 / 252 ) . * وعن مالك بن أوس في عمر : « فوجدته . . . جالساً على سريرٍ مُفضِياً على رِماله » : 29 / 367 . أي مُلْقِياً نَفسه على الرِّمال لا حاجِزَ بينهما ( المجلسي : 29 / 368 ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الطاووس : « يُفضي كإفضاء الدِّيَكَة » : 62 / 30 . أي يَسفَد ، ويقال : أفْضَى المرأةَ : أي جامعها أو خلا بها . والدِّيَكة - كقِرَدَة - : جمع دِيْك بالكسر ( المجلسي : 62 / 35 ) .

باب الفاء مع الطاء

فطح : في الفَطَحِيَّة : « هم القائلون بإمامة عبد اللَّه بن جعفر بن محمّد عليهما السلام ، وسمّوا بذلك لأنّه قيل : إنّه كان أفْطَح الرأس . وقال بعضهم : كان أفْطَح الرجلين . وقال بعضهم : إنّهم نُسبوا إلى رئيس