* وعنه عليه السلام في الإسلام : « لا انْفِصام لعروته ، ولا فَكَّ لحلقته » : 65 / 344 . الانفصام :
الانقطاع ، أخذاً من الفَصْم ؛ وهو الانصداع ولايبين . يقال : فَصَمْته فَصْماً : كسرته من غير إبانة ( مجمع البحرين ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « فيُفْصِمُ عنّي فقد وَعَيت ما قال » : 18 / 260 . يعني الوَحْي ؛ أي يُقْلِع .
وأفْصَم المطَر : إذا أقْلَع وانكَشَف ( النهاية ) .
* وفي حديث آخر : « إ نّه كان ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد ، فيُفصِم عنه وإنّ جبينَه لينفَصِد عَرَقاً » : 18 / 261 .
فصا : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « فإذا لامسها نقص من الايمان وتَفَصَّى منه » : 66 / 180 .
بالفاء ، أي خرج من الإيمان أو خرج الإيمان منه . في النهاية : يُقال : تَفَصَّيت من الأمر تَفَصِّياً : إذا خرجْتَ وتَخَلَّصْت ( المجلسي : 66 / 188 ) .
باب الفاء مع الضاد
فضح : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « لا تُبدينّ عن واضِحَة وقد عملت الأعمال الفاضِحَة » :
70 / 317 . الواضِحَة : الأسنان تبدو عند الضحك ، وفَضَحه - كمنعه - : كَشَف مساويه ؛ أي لا تضحك ضحكاً يبدو به أسنانك وقد عملت أعمالًا قبيحة افتُضِحت بها عند اللَّه ( المجلسي :
70 / 317 ) .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام للنخّاس : « أصبْ لي بغلة فَضْحاء . [ قال : ] قلت : وما الفَضْحاء ؟
قال : دهماء ، بيضاء البطن ، بيضاء الأفجاج ، بيضاء الجحفلة » : 61 / 199 . الأفْضَح : الأبيَض لا شديداً ، والاسم الفُضْحَة بالضمّ ( القاموس المحيط ) .
فضخ : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام وقد سئل : لِمَ سُمِّي مسجد الفَضِيخ ؟ فقال : « النخل سُمِّي الفضيخ ، فلذلك سُمِّيه » : 97 / 214 . الأشهر في وجه التسمية هو أنّ الفَضْخ : الكسر ، والفَضِيخ :
شراب يتّخذ من بسر مفضوخ ، وكانوا في الجاهليّة يَفْضَخون فيه التمر لذلك فبه سُمّي المسجد ، وأمّا الفضيخ بمعنى النخل فليس فيما عندنا من كتب اللغة ، ولا يبعد أن يكون