تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
مبسوطاً في « حجم » فراجع . فطس : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في أشراط الساعة : « حتّى تُقاتِلوا قوماً . . . فُطْس الأنوف » : 18 / 122 . الفَطَس : انْخِفاضُ قَصَبة الأنْف وانْفِراشُها ، والرجُل أفْطَسُ ( النهاية ) . فطم : عن أبي جعفر عليه السلام في فاطمة عليها السلام : « إلهي سمّيْتني فاطمة ، وفَطَمْتَ بي . . . ذرّيتي من النار » : 8 / 51 . يقال : فَطَمتُ الرضيع - من باب ضرب - : فصلته عن الرضاع . والفَطِيمُ : هو الذي انتهت مدّة رضاعه ، ويجمع على فُطُم بضمّتين ، قال بعض العارفين : وجمع فَعِيل في الصفات على فُعُل قليل في العربيّة ( مجمع البحرين ) . * ومنه في الزيارة الجامعة : « فاطمة الانفطام ، مربّية الأيتام » : 99 / 192 . كذا في النسخ . والصواب فاطمة الأفطام ؛ جمعُ جمعٍ للفَطيم ؛ أي تُفطِم محبّيها من النار ( المجلسي : 99 / 194 ) . * ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : « لمّا وُلِدت فاطمة عليها السلام أوحى اللَّه عزّوجلّ إلى ملك فانطلق به لسان محمّد صلى الله عليه وآله فسمّاها فاطمة ، ثمّ قال : إنّي فَطَمتكِ بالعلم ، وفطمتكِ عن الطمث » : 43 / 13 . فَطَمتكِ بالعلم : أي أرضعتكِ بالعلم حتّى استغنيتِ وفُطِمتِ ، أو قطعتك عن الجهل بسبب العلم ، أو جعلت فِطامك من اللبن مقروناً بالعلم ؛ كناية عن كونها في بدو فطرتها عالمة بالعلوم الربّانيّة . وعلى التقادير كان الفاعل بمعنى المفعول كالدافق بمعنى المدفوق ، أو يُقرأ على بناء التفعيل ؛ أي جعلتك قاطعة الناس من الجهل ، أو المعنى : لمّا فَطَمها من الجهل فهي تفطِم الناس منه ، والوجهان الأخيران يشكل إجراؤهما في قوله : « فَطَمْتُك عن الطمث » إلّا بتكلّف ، بأن يُجعل الطمث كناية عن الأخلاق والأفعال الذميمة ، أو يقال على الثالث : لمّا فطمتك عن الأدناس الروحانيّة والجسمانيّة ( المجلسي : 43 / 13 ) . * وفي النبيّ صلى الله عليه وآله : « ابن العَواتِك ، ابن الفَواطِم » : 16 / 105 . ولدته صلى الله عليه وآله من الفواطم أربع : قرشيّة ؛ وهي فاطمة بنت عمرو بن عائذ ، وقيسيّتان ؛ وهما : فاطمة بنت ربيعة بن عبد العزّى ، وامّها فاطمة بنت الحارث بن بهثة ، وأزديّة ؛ وهي فاطمة بنت سعد بن سهل « 1 » . فطن : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « ومن العقل : الفِطْنَةُ » : 1 / 90 . الفِطْنَةُ : سرعة إدراك الأمور
هامش
( 1 ) انظر تاريخ اليعقوبي ( طبعة النجف ) : 2 / 101 .