* وعنه عليه السلام في حمله إلى الشام : « حملني على بعير . . . ونسوتنا خلفي على بغال . . .
والفَارِطَة خلفنا وحولنا بالرماح » : 45 / 154 . فَرَط في الأمر : قصّر به وضيّعه ، وفَرَط عليه في القول : أسرفَ . وفَرَط القومَ : تَقَدَّمهم إلى الورد لإصلاح الحوض . والفُرُط - بضمّتين - :
الظلم والاعتداء ، والأمر المجاوَز فيه الحدّ . ولعلّ فيه تصحيفاً ( المجلسي : 45 / 154 ) .
* وعن امّ سلمة لعائشة : « قد نَهاكِ عن الفُرْطَة في البلاد » : 32 / 154 . الفُرْطَة - بالضمّ - :
اسم للخروج والتَّقَدّم ، وبالفتح : المرَّة الواحدة ( النهاية ) .
* وعن عبد المسيح :
إنْ يُمْسِ مُلْكُ بَني سَاسَانَ أفْرَطَهُم
: 15 / 265 . أي تركهم وزال عنهم ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « لا يُرَى الجاهلُ إلّامُفْرِطاً أو مُفَرِّطاً » : 1 / 159 . هو - بالتخفيف - : المسْرِف في العَمَل ، وبالتشديد : المُقَصِّر فيه ( النهاية ) .
* ومنه عن الصادق عليه السلام : « ليس يُحَبّ للملوك أن يُفَرِّطوا في ثلاث : في حفظ الثُّغُور ، وتَفَقُّد المَظالم ، واختيار الصالحين لأعمالهم » : 75 / 233 . أي يُقصّروا .
فرطح : عن جعفر بن محمّد عليهما السلام في بَيض طير الماء : « ما كان . . . مثل بَيض الدجاج على خلقته أحد رأسيه « 1 » مُفَرْطَح فكُل ، وإلّا فلا » : 63 / 43 . فَرْطَحَهُ : عَرَّضَه ، ورأسٌ فِرْطاحٌ ومُفَرْطَحٌ كمُسَرْهَد - هكذا قال الجوهري ، وهو سهو ، والصواب : مُفَلْطَحٌ باللام - : عريضٌ ( القاموس المحيط ) . ويظهر من الخبر أنّ الصواب ما قاله الجوهري ، ولا خلاف بين الأصحاب في أنَّ البيوض تابعة للحيوان في الحلّ والحرمة ، ومع الاشتباه تؤكل ما اختلف طرفاه لا ما اتّفق ( المجلسي : 63 / 44 ) .
فرع : عن الرضا عليه السلام : « إنّي أقبلت يوماً من الفُرْع » : 81 / 246 . الفُرْع - بضمّ الفاء وسكون الراء - : موضع معروف بين مكّة والمدينة ( النهاية ) .
هامش
( 1 ) في البحار : « إحدى رأسه » ، والصحيح ما أثبتناه كما في المصدر الذي نقل عنه .