46 / 84 . غَيْرَى : فَعْلَى من الغَيْرَة ، يقال : غِرْت على أهلي أغار غَيْرَة فأنا غائِر وَغَيُور للمبالغة . والغَيْرَة : الحَميّة والأنفة ( النهاية ) .
* ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في أشراط الساعة : « ويُغَارُ على الغِلمان كما يُغَار على الجارية في بيت أهلها » : 6 / 307 . ويحتمل أيضاً أن يكون من الإغارة ، يقال : أغارَ عليهم ؛ أي هجم وأوقع بهم .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في عهده إلى مالك الأشتر : « لا تقولنّ إنّي مؤمّر ؛ آمرُ فأطاع ؛ فإنّ ذلك . . . تَقرّبٌ من الغِيَر » : 33 / 600 . قال الجزري : فيه « من يكفر اللَّه يَلقى الغِيَر » ؛ أي تَغَيُّر الحال وانتِقالها عن الصلاح إلى الفَساد . والغِيَر : الاسم من قولك : غَيَّرتُ الشيءَ فَتغَيَّر ( المجلسي : 33 / 615 ) .
* ومنه عن الرضا عليه السلام في العهد : « إن أحْدثتُ أو غَيَّرت . . . كنت للغِيَر مستحقّا » : 49 / 153 .
* ومنه عن السجّاد عليه السلام : « بك أستجير يا ذا العفو . . . من غِيَر الزمان » : 87 / 164 . غِيَرُ الدَّهر - كعِنَب - : أحداثُه المُغَيِّرَة ( القاموس المحيط ) .
غيض : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في ذكر ما حدث عند ولادة النبيّ صلى الله عليه وآله : « وغاضَتْ بُحَيرة ساوة » : 15 / 257 . أي غار ماؤها وذهب ، يقال : غَاضَ الماءُ يَغِيض ، وغِضْتُه أنا وأغَضْتُه أغِيْضُه واغِيْضُه ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في المهديّ عليه السلام : « من بني هاشم ، من ذروة طَود العرب ، وبحر مَغِيضها إذا وردت » : 51 / 115 . المَغِيْض : الموضع الذي يدخل فيه الماء فيَغيب . ولعلّ المعنى أنّه بحر العلوم والخيرات ، فهي كامنة فيه ، أو شبّهه ببحر في أطرافه مَغايِض ، فإنَّ شيعتهم مَغايض علومهم . والطَّود - بالفتح - : الجبل العظيم ( المجلسي : 51 / 115 ) .
* وفي الزيارة الجامعة : « لا يَغِيْض عنكم غَزْره » : 99 / 152 . غاضَ الماء : قَلّ ونقص .
والغَزْر - بالفتح والضمّ - : الكثرة ( المجلسي : 99 / 160 ) .
* وعن أبي جعفر عليه السلام في الاستعاذة : « من شرّ ما ينزلُ . . . الغِياضَ والشجر » : 87 / 155 .
الغِيَاض والأغْيَاض : جمع غَيْضَة - بالفتح - وهيالأجَمَة ، ومجتمع الشجر في مَغِيض ماء ، أو خاصّ بالغَرَب لا كلّ شجر ( القاموس المحيط ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 158
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص١٥٨