باب الظاء مع الميم
ظمأ : عن الرضا عليه السلام : « الإمامُ الماءُ العذب على الظَّماء » : 25 / 123 . الظَّمأ : شدّة العَطش ، يقال : ظَمِئْتُ أظْمأ ظَمَأً فأنا ظَامِئٌ ، وقوم ظِمَاء ، والاسم : الظِّمْءُ بالكسر . والظَّمْآن :
العطشان ، والأنثى ظَمْأى . والظِّمْءُ - بالكسر - : ما بين الوِرْدَين ؛ وهو حَبْس الإبل عن الماء إلى غاية الوِرْد ، والجمعُ : الأظْمَاء ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام ليلة الهرير : « فَحَقٌّ لنا أن نَظْمَأَ إليهم » : 66 / 308 . ظَمِئْتُ إلى لقائك : أي اشتَقتُ ( الصحاح ) .
باب الظاء مع النون
ظنب : عن أبي الأسود لمعاوية : « يردّ عليك كلامك بنوافذ تردع سهامك ، فيَقْرع بذلك ظُنْبُوبك » : 44 / 121 . الظُّنْبُوب : حَرْف العَظْمِ اليَابس من السّاق ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الطاووس : « نَجَمَت من ظُنْبُوب ساقه صِيصِيَة خفيّة » :
62 / 31 . والصِّيصِيَة في الأصل : شوكة الحائك التي بها يُسوّي السداة واللحمة ، ومنه صِيصِيَة الديك التي في رجله ( المجلسي : 62 / 38 ) .
ظنن : في قوم موسى عليه السلام : « ما بال بيوتكم ليس عليها أبْواب ؟ قالوا : ليس فينا لصّ ولا ظَنِينُ » : 12 / 176 . أي مُتَّهم في دِينه ؛ فَعِيل بمعنى مفْعُول ، من الظِّنَّة ؛ التُّهمَة ( النهاية ) .
* ومنه عن الحسين بن عليّ عليهما السلام : « تقلبني إليك بإرادتك غير ظَنِين ولا مَظْنُون » :
82 / 214 . لعلّ المراد بالمَظْنُون هنا المَظْنُون به السوء تأكيداً للظَنِين ، أو المراد بالظَّنِيْن المُتَّهم في الدِّين ، وبالمَظْنُون المُتَّهم في الأعمال ( المجلسي : 82 / 237 ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « قد يستفيد الظّنَّة المتنصِّح » : 33 / 59 . الظِّنَّة : التُّهْمة .
والتنصّح : كثرة النصيحة . يضرب مَثلًا لمن يبالغ في النصيحة حتّى يُتّهم أنّه غاشٌّ . ( المجلسي :
33 / 72 ) .