* وعنه عليه السلام : « يُؤذَن . . . لأرواح الأوصياء والوصيّ الذي بين ظَهْرانَيْكم يُعْرج بها إلى السماء » : 26 / 87 . قد تكرّرت هذه اللفظة في الحديث ، والمرادُ بها أنَّهم أقاموا بينهم على سبيل الاستظهار والاستِناد إليهم ، وزِيدَت فيه ألفٌ ونونٌ مفتوحةٌ تأكيداً ، ومعناه أنَّ ظَهْراً منهم قُدَّامَه وظهراً منهم وراءه ، فهو مكنُوفٌ من جانِبَيه ، ومن جوانبه إذا قيل : بين أظْهُرهم ، ثمّ كَثُر حتّى استُعْمِل في الإقامة بين القَوْم مطلقاً ( النهاية ) .
* وعن موسى بن جعفر عليهما السلام في العلم : « ورَفْعُهُ غَيْبةُ عالِمِكم بين أظْهُرِكم » : 1 / 148 .
* ومنه عن فاطمة عليها السلام : « وكتاب اللَّه بين أظْهُركم ، أموره ظاهرة » : 29 / 225 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الجهاد : « واتَّخَذتُموه وراءَكُم ظِهْريّاً ، حتّى شُنَّت عليكم الغَارات » : 34 / 142 . أي جَعَلتُمُوه وراء ظُهورِكم ، فهو مَنسوب إلى الظَّهْر ، وكسرُ الظاء من تغييرات النَّسب ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام : « فَأرِحْ فيه بدنك ، ورَوِّحْ ظَهْرَك » : 32 / 396 . الظّهْرُ : الإبِلُ التي يُحْمل عليها وتُرْكب ، يقال : عند فلان ظَهْر ؛ أي إبِلٌ ( النهاية ) .
* وعن جابر : « كنّا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بِمَرّ الظَّهْران يرعى الغنم » : 16 / 224 . هو وَادٍ بين مكّة وعُسْفَان . واسمُ القَرية المُضَافة إليه : مَرٌّ ، بفتح الميم وتشديد الراء ( النهاية ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 447
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٤٤٧