باب الظاء مع اللام
ظلع : عن أمير المؤمنين عليه السلام لمعاوية : « ألا تَرْبَع . . . على ظَلْعِك ، وتَعرِف قصور ذَرْعِك » :
33 / 58 . الظَّلْع : مصدر ظَلَعَ البعيرُ يَظْلع ؛ إذا غمزَ في مشيته ، يقال : أربع على ظَلْعك ؛ أي قِف عند حدّك ( صبحي الصالح ) .
* وعنه عليه السلام : « وليَسْتَأنِ بالنَّقْب والظَّالِع » : 33 / 525 . أي بذات الجَرَب والعَرْجاء ( النهاية ) .
ظلف : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في الزكاة : « ويطؤُهُ كلّ ذات ظِلْفٍ بظِلْفها » : 93 / 8 . الظِّلْف للبَقَر والغَنَم ، كالحافِر للفَرسِ والبَغْل ، والخُفِّ لِلْبعير ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « في فتن داسَتْهم بأخفافِها ، ووَطِئَتْهم بأظْلافِها » : 74 / 332 .
* وعنه عليه السلام : « فظَلَفَ الرَّهب شَهَواتِه » : 74 / 426 . أي كَفَّها ومَنَعها ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام : « إنّ الآخرة لها أهلٌ ظَلِفَت أنفسُهم عن مُفاخرة أهل الدنيا » : 74 / 377 . ظَلِيفُ النَّفْس وظَلِفُها : نَزِهُها ( القاموس المحيط ) .
ظلل : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « الجنَّة تحتَ ظِلال السُّيُوف » : 97 / 13 . هو كِنايةٌ عن الدُّنُوّ من الضِّرَاب في الجهاد حتّى يَعْلُوَه السَّيف ويَصِيرَ ظِلُّه عليه . والظِّلُّ : الفَيءُ الحاصل من الحاجزِ بينك وبين الشمس أيَّ شيء كانَ ، وقيل : هو مَخْصوصٌ بما كان منه إلى زوال الشمس ، وما كان بعده فهو الفَيء ( النهاية ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله : « سَبْعَةٌ في ظِلِّ عرش اللَّه عزّوجلّ يوم لا ظِلَّ إلّاظِلُّه » : 71 / 353 . أي في ظِلِّ رَحمَته ( النهاية ) .
* وسُئِل أبو عبداللَّه عليه السلام : « كيف كنتم حيث كنتم في الأظِلَّة ؟ فقال : يا مفضل كنّا عند ربّنا . . .
في ظُلَّة خضراء » : 54 / 196 . في الأظلّة : أي في عالم الأرواح أو المثال أو الذّرِّ . الظُّلَّة - بالضمّ - : ما يُسْتَظَلّ به ، وشئ كالصُّفَّة يستتر به من الحرّ والبرد ، ذكره الفيروزآبادي .
وكأنّ المراد ظلال العرش قبل خلق السماوات والأرض ، وقيل : أي في نور أخضر ، والمراد تعلّقهم بذلك العالم لا كونهم فيه ( المجلسي : 54 / 196 ) .