غَشِيَهما الموت أعرضا وصَدَّا بوجههما ، وأمّا جعفر فلم يفعل » : 21 / 64 . صَدَّ عنه صُدُوداً :
أعرَضَ ( القاموس المحيط ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله في قوله تعالى :
إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ
: « الصُّدُود في العربيّة الضَّحْك » :
35 / 313 . ليس فيما عندنا من كتب اللّغة المشهورة الصُّدُود بهذا المعنى ، ولا يبعد أن يكون صلى الله عليه وآله عبّر عن الضجيج الصادر عن الفرح بلازمه . على أنَّ اللّغات كلّها غير محصورة في كتب اللّغة . لكن قال في المصباح : صَدَّ عن كذا يَصِدّ - من باب ضرَب - : ضَحِكَ . وقال في مجمع البيان : قال بعض المفسّرين : معنى
يَصُدُّونَ
يَضْحَكون ( المجلسي : 35 / 313 ) .
صدر : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الدّنيا : « وأوْرَدْتِهِم موارِدَ البلاء إذ لا وِرْدَ ولا صَدَرَ » :
40 / 342 . الصَّدَر - بالتحريك - : الرجوع عن الماء خلاف الورود ( المجلسي : 40 / 344 ) .
* وعنه عليه السلام في النملة : « تَجمَع في حَرِّها لِبَرْدها ، وفي وِرْدِهَا لِصَدَرِها » : 3 / 26 . الصَّدَر - محرّكاً - : الرجوع بعد الورود .
* ومنه عن الجواد عليه السلام : « من لم يعرف المَوارد أعْيَتْه المَصادِر » : 68 / 340 .
* وفي الخبر : « كانت له صلى الله عليه وآله رَكْوةٌ تُسمَّى الصَّادِرَ » : 16 / 127 . سُمِّيت به لأنّه يُصْدَرُ عنها بالرِّيِّ ( النهاية ) .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام لأبي بجير : « أصابَكَ المِيْزاب وعليكَ الصُّدْرَة » : 76 / 224 . بالضّم :
ثوب يُلبس فَيُغَشِّي الصَّدرَ ( الهامش : 76 / 224 ) .
* وفي فتح مكّة : « فأنزل اللَّه سبحانه :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا . . .
إلى صَدْر السورة » : 21 / 126 . أي إلى آخر الآيات مِنْ أوّل السورة . والصَّدْر أيضاً الطائفة من الشيء ( المجلسي : 21 / 133 ) .
* وعن زينب عليها السلام ليزيد : « ونظَرتَ في عِطْفك تَضرِب أصْدَرَيْكَ فَرَحاً » : 45 / 158 . أي مَنكِبَيْك . في النهاية : في حديث الحسن « يضرب أسْدَرَيْه » أي عِطْفَيه ومَنكِبَيه يضرب بيديه عليهما . وروي بالزاي والصاد بدل السّينبمعنى واحد ، وهذه الأحرف الثلاثة تتعاقب مع الدال .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « كلّ مَصْدُور يَنْفِث ، فمن نَفَثَ إليك منّا بأمْرٍ أمَرَكَ بسَتْره ، فإيّاك