وكمال الاكتفاء به عن كلّ صاحبٍ سواه ( مجمع البحرين ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « إنّكنّ صُوَيحبات يوسف » : 28 / 162 . أراد تشبيه عائشة بزُلَيْخا وحدها وإن جمع في الطَّرَفين ، ووجهه أنّهما أظهرتا خلاف ما أرادتا ؛ فعائشة أرادت أن لا يتشأّم الناس به ، وأظهرت كونه لا يُسْمِع المأمومين ، وزُلَيْخا أرادت أن ينظرن حُسن يوسف ليعذرنها في محبّته وأظهرت الإكرام في الضيافة ، أو أراد : أنتنّ تشوّشنَ الأمر عليّ كما أنّهنّ يُشوّشنَ على يوسف . ويقال : معناه : إنّكنّ صواحب يوسف ؛ أي في التظاهر على ما تُرِدْن وكثرة إلحاحِكنّ ( مجمع البحرين ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله : « إنَّ اناساً من أصْحابي يؤخذ بهم ذات الشِّمال فأقول : اصَيْحَابي اصَيْحَابي » :
28 / 22 .
* وعنه صلى الله عليه وآله : « خير الصَّحَابة أربعة ، وخير السرايا أربعمائة » : 97 / 61 . الصَّحابة - بالفتح - :
جمعُ صاحب ، ولم يُجْمع فاعل على فَعالة إلّاهذا ( النهاية ) .
صحح : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « قيام اللّيل مَصَحّة للبدن » : 10 / 90 . يُروى بفتح الصاد وكسرها ، وهي مَفعَلة من الصِحَّة : العافية ( النهاية ) .
* ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « صُومُوا تَصِحُّوا » : 93 / 255 .
* وعنه صلى الله عليه وآله : « لا يُوْرِدنَّ ذو عاهة على مُصِحٍّ » : 73 / 346 . المُصِحُّ : الذي صَحَّت ماشِيَتُه من الأمْراض والعَاهَات . أي لا يُورِدَنَّ مَنْ إبِلُه مَرْضَى على مَن إبِلُه صِحَاح ويَسْقِيها مَعها ، كأ نَّه كَرِه ذلك مَخَافَة أن يَظهَر بمَالِ المُصِحّ ما ظَهر بمال المُمْرِض . فيظُنّ أنّها أعْدَتْها فيأثَم بذلك .
وقد قال صلى الله عليه وآله : « لا عَدْوَى » ( النهاية ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله في المهديّ عليه السلام : « يقسِّم المال صَحاحاً . فقال له رجل : وما صَحاحاً ؟ قال :
السوِيّة بين الناس » : 51 / 81 . الصَّحَاح - بالفتح - بمعنى الصَّحيح . يقال : درهمٌ صَحِيح وصَحَاح . ويجوز أن يكون بالضمّ ، كطُوَال في طويل ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في مقاسمة النّار : « اقاسِمها قِسْمةً صَحاحاً » : 39 / 240 .
صحر : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « كُفِّن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في ثلاثة أثواب : ثوبَيْن صُحَارِيَّيْن وبُرْد حِبَرة » : 22 / 538 . صُحَار : قرية باليَمن نُسِب الثوبُ إليها . وقيل : هو من الصُّحْرة ، وهي حُمْرةٌ
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 338
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٣٣٨