صحل : في صفته صلى الله عليه وآله : « وفي صَوْته صَحَل » : 19 / 99 . هو بالتحريك كالبُحَّة ، وأ لّا يكون حادّ الصَّوْت ( النهاية ) .
* وعن أبيهريرة : « كان إذا صَحِلَ صوتُه فيما ينادي ، دعوتُ مكانه » : 21 / 266 .
* وعن رُقَيقَة : « إذا أنا بهاتِف صَيِّت يصرُخ بصَوْتٍ صَحِل » : 15 / 403 .
صحا : في حديث التاجر : « سَكِرَ وخاطَرَ نَدِيمَه . . . فلمّا أصبح وصَحَا نَدِمَ » : 13 / 433 .
صَحَا من سُكْره صَحْواً : أي زالَ سُكْره ، فهو صَاحٍ ( مجمع البحرين ) .
* ومنه الخبر : « وسَكِرَ صاحب الخمر فلم يكن يَصْحُو ويفِيق » : 75 / 432 . صَحا السَّكران :
ذَهَب سُكرُه .
* وعن موسى بن جعفر عليهما السلام : « كان قوم من خواصّ الصادق عليه السلام : جلوساً بحضرته في ليلة مُقْمِرة مُصْحِيَة » : 65 / 18 . الصَّحْو : ذهاب الغَيْم ، يقال : أصْحَتِ السّماءُ - بالألف - أي انقَشَع عنها الغيم فهي مُصْحِية . وعن الكسائي : لا يقال : أصْحَتْ فهي مُصْحِية ، وإنّما يقال : صَحَتْ فهي صَحْو ، وأصْحَى اليومُ فهو مُصْحٍ ، وأصْحَيْنا : صرْنا في صَحْو . وعن السجستاني : العامّة تظنّ أنّ الصَّحْو لا يكون إلّاذهاب الغيم ، وليس كذلك ، وإنّما الصَّحْو تفرُّق الغيم مع ذهاب البرد ( مجمع البحرين ) .
باب الصاد مع الخاء
صخب : في صفته صلى الله عليه وآله : « ليس بفَظٍّ ولا صَخّاب » : 16 / 152 . الصَّخَب والسَّخَب :
الضَّجَّة ، واضطرابُ الأصوات للخِصَام ( النهاية ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « ابشِّر خديجة بِبَيْت فيالجنّة . . . لا صَخَب فيه ولا نَصَب » : 43 / 131 .
* وفي سفينة نوح عليه السلام : « لم يكن فيها ضَجَر ولا صَخَب » : 11 / 322 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « أصبح بعد اصْطِخاب أمواجه ساجِياً » : 74 / 325 . افتِعال من الصَّخَب ؛ وهو اضطراب الأصوات .
صخخ : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « مَن أحبَّ عليّاً أظَلَّه اللَّه . . . وآمَنَه من الفَزَع الأكبر وأهوال يوم