يعني الدَّبْرَة » : 63 / 203 . قال الفيروزآبادي : المشَارَة : الدَّبْرَة في المزرعة . والدَّبْرَة : البقعة تزرع . وفي الصحاح : وهي بالفارسيّة كَرْدو ( المجلسي : 63 / 203 ) .
شوش : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « اضرب بيدك إلى الرّقاع فَشَوِّشْها » : 88 / 230 . يعني اخلطها ، من التَشْوِيش ؛ وهو التخليط ( مجمع البحرين ) .
* وفي الخبر : « إذا بمولانا أبي محمّد عليه السلام على بغلة ، وعلى رأسه شَاشَة » : 50 / 281 .
الشّاش : نسيج من القطن رقيق ، وملاءة من الحرير يُعتَمّ بها ، عبرانيّة . والشَّاشيّة : طربوش من جوخ أحمر له شرّابة صغيرة يلبسه الجنود المغاربة .
شوص : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « من سَبَق العَاطِسَ بالحمد للَّهأمِنَ مِن الشَّوْص واللَّوْص » :
59 / 301 . الشَّوْص : وجعُ الضّرس . وقيل : الشَّوْصةُ : وجَعٌ في البطن من ريح تنعقِد تحت الأضْلاع ( النهاية ) .
* وعن ابن ميمون للجواد عليه السلام : « أجد من هذه الشَّوْصة وجعاً » : 59 / 246 .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « التَّشْويصُ بالإبهام والمُسبِّحة عند الوضوء السّواكُ » : 73 / 139 .
في النهاية : كان يَشُوصُ فَاه بالسِّواك ؛ أي يَدْلُك أسنانه وينقّيها . وأصلُ الشَّوَص : الغَسْل .
شوط : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « سنّ فيهم عبدالمطّلب سبعة أشْواط ، فأجرى اللَّه ذلك في الإسلام » : 96 / 200 . الأشواط : جمعُ شَوْط ، والمرادُ به المرَّة الواحدةُ من الطَوافِ حولَ البيت ، وهو - في الأصل - : مسافَةٌ من الأرض يَعدُوها الفَرَس كالمَيْدان ونحوه ( النهاية ) .
شوف : عن أبي عبداللَّه عليه السلام في صلاة جعفر : « فظنّ النّاس أنّه صلى الله عليه وآله يعطيه ذَهباً وفضّة ، فتَشَوَّف الناس » : 21 / 24 . تَشَوَّف للشيء ؛ أي طَمح بصرُه إليه ( النهاية ) .
* ومنه في عليّ بن الحسين عليهما السلام : « وتَشَوَّفُوا وقالوا لهشام : مَنْ هو ؟ » : 46 / 141 . تَشَوَّفَ إلى الخبر : تطلّع ، ومن السّطح : تطاول ونظر وأشرف ( المجلسي : 46 / 141 ) .
* وسُئِل أمير المؤمنين عليه السلام : أيّ الناس أثبت رأياً ؟ قال : « من لم تغرّه الدنيا بتَشَوُّفِها » :
74 / 378 . أي تَزَيُّنها . يقال : شَوَّف وشَيَّف وتشَوَّف ؛ أي تَزَيَّن ( النهاية ) .
شوك : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « ويَمْرَضُ المَرْضَة ، ويُشاكُ الشَّوْكَةَ » : 64 / 219 . شاكَتْه
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 324
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٣٢٤