تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
: 44 / 164 . الشَّنَق : ما دونَ الدِّية ؛ وذلك أن يسوق ذو الحَمَالةِ الديةَ كاملةً ، فإذا كانت معها دِياتُ جِراحاتٍ فتلك هي الأشْنَاقُ ، كأ نّها متعلِّقة بالدِّية العظمى ( الصحاح ) . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « فصاحِبُها كراكِبِ الصَّعبة إنْ أشْنَقَ لها خَرَمَ » : 29 / 524 . يقال : شَنَقتُ البعيرَ أشنُقُه شَنْقاً ، وأشْنَقْتُه إشْناقاً ؛ إذا كَفَفْته بزمامِه وأنتَ راكِبُه . أي إن بالَغ في إشْناقِها خَرَم أنْفَها . ويقال : شَنَق لها وأشْنَق لها ( النهاية ) . * ومنه في رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « وقد شَنَقَ للقَصْواء الزِّمامَ حتّى إنّ رأسها لَيُصِيب مَوْرِكَ رَحْلِه » : 21 / 405 . شنن : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « يا أحنف ، ادْعُ لي أصحابي ، فدخل عليه قومٌ مُتَخشِّعون كأ نّهم شِنانٌ بَوالِي » : 7 / 219 . الشِّنان : الأسْقِيَة الخَلَقة ، واحدها شَنٌّ وشَنَّة ( النهاية ) . * ومنه عن معاوية : « إنّي لَابْنُ حربٍ ما يُقَعْقَع لي بالشِّنان » : 32 / 453 . قال الميداني : القَعْقَعة : تحريك الشيء اليابس الصلب مع صوتٍ ، مثل السلاح وغيره . والشِّنان : جمع شَنّ ؛ وهي القِربة اليابسة ، وهم يحرّكونها إذا أرادوا حَثّ الإبل على السير لتفزع فتسرع . يُضرب لمن لا يتَّضع لما ينزل به من حوادث الدهر ولا يروعه ما لا حقيقة له ( المجلسي : 32 / 459 ) . * وعن فاطمة عليها السلام : « حَمَّلْتُهم أوْقَتَها ، وشَنَنْتُ عليهم غارها » : 43 / 160 . الشَّنُّ : رَشُّ الماء رَشّاً متفرّقاً ، والسَّنُّ - بالمهملة - : الصَّبُّ المتّصل . ومنه قولهم : شُنَّتْ عليهم الغارة ؛ إذا فُرِّقتْ عليهم من كلّ وجه ( المجلسي : 43 / 164 ) . والأوْق : الثّقل ، يقال : ألْقَى عليه أوْقَهُ ، وقد أوَّقْتُهُ تَأْوِيقاً : أي حمَّلْته المشقّةَ والمكروه ( الصحاح ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « تخاذلتم حتّى شُنَّت عليكم الغارات » : 34 / 64 . * وعنه عليه السلام : « أصنام معبودة ، وأرحام مقطوعة ، وغارات مَشْنُونَة » : 14 / 473 . شنا : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في صفة موسى عليه السلام : « رجل طُوال سبط ، يشبه رجال الزطّ ، ورجال أهل شَنوة » : 12 / 10 . والظاهر أنّها تصحيف والصحيح شَنُوْءة ؛ وهم بطن من الأزْد ( الهامش : 12 / 10 و 13 / 3 ) .