باب الشين مع الواو
شوب : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الحكمين : « جُمِعُوا من كلّ أوْب ، وتُلُقِّطُوا من كلّ شَوْبٍ » : 33 / 323 . الشَوْب : الخلْط ؛ أي من أخلاط الناس ( المجلسي : 33 / 324 ) .
* ومنه عن الصادق عليه السلام : « لم يُصبهم سفاح الجاهلية ، ولا شابَ أنسابَهم » : 10 / 165 . أي خَلَط .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « وتَرْك كلِّ شائِبَة أدخلت عليك شبهة » : 74 / 220 . الشائِبةَ :
واحدة الشَّوائب ، وهي الأدناس والأقذار ( مجمع البحرين ) .
شوحط : في ابن رزام : « وفي يده مِخْرَش من شَوْحَطٍ ، فضرب به » : 21 / 41 .
الشَّوْحَط : ضَربٌ من شَجر الجبال ، تتّخذ منه القِسِيّ ، والواو زائدة ( النهاية ) .
* ومنه عن أبي الدرداء : « شهدت عليّ بن أبي طالب بِشُوَيْحِطات النّجّار قد اعتزل عن مواليه » : 41 / 11 .
شور : في الخبر : « دعوني أتزوّد من فرسي بِمِشْوار » : 52 / 76 . المِشْوار : المَخْبر والمَنْظر ، وما أبقت الدابّة من علفها . والمكان تعرض فيه الدّوابّ ( المجلسي : 52 / 77 ) . يقال :
شَارَ الدابَّة يَشورُها : إذا عَرَضها لتُبَاع ، والموضعُ الذي تُعْرَض فيه الدَّوابُّ يقال له :
المِشْوار ( النهاية ) .
* وعن ابن ذي يزن لعبدالمطّلب : « أنْتم معاشرَ أهل الشار ، رجالُ الليل والنهار » :
15 / 148 . كأ نّه من الشُّور - بالضّمّ - : الجَمال والحسن ، ويقال له أيضاً : الشارة .
* ومنه في المباهلة : « فما نراك جئت لمباهلتنا بالكبر ولا من الكثر ولا أهل الشَّارَة » :
21 / 322 . الشَارَة : اللباس والهيئة ( المجلسي : 21 / 335 ) .
* وفي النحل : « قصده عليّ عليه السلام وشار منه عسلًا » : 35 / 56 . يقال : شَارَ العسلَ يَشُوْرُه ، واشْتارَهُ يَشْتارُه : إذا اجتناه من خلاياه ومواضعه ( النهاية ) .
* وعن أبي سعيد الآدمي : « حدّثني من رأى أبا الحسن عليه السلام يأكل الكرّاث من المَشَارَة ؛