تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
شوم : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « الشؤم في ثلاث : المرأة والدار والفرس » : 61 / 186 . تخصيصُه لها ؛ لأنّه [ صلى الله عليه وآله ] لمّا أبْطلَ مذهَب العَرب في التَّطيُّر بالسَّوانِح والبَوارح من الطَّير والظِّباء ونحوهما قال : فإن كانت لأحدكم دار يكره سكناه ، أو امرأة يكره صحبتها ، أو فرس يكره ارتباطها فليفارقها ؛ بأن ينتقل عن الدار ، ويطلّق المرأة ، ويبيع الفرس . وقيل : إنّ شوم الدار ضِيقها وسوء جارها ، وشوم المرأة أن لا تلد ، وشوم الفرس أن لا يُغزى عليها . والواو في الشوم همزة ، ولكنّها خُفّفت فصارت واواً ، وغلب عليها التخفيف حتّى لم يُنطق بها مهموزة ، ولذلك أثبتناها . والشوم ضدّ اليُمْن . يقال : تَشَاءَمْتُ بالشيء وتَيَمَّنْتُ به ( النهاية ) . * وعنه صلى الله عليه وآله : « إن كان في شيء شؤم ففي اللّسان » : 68 / 305 . والحصر في هذا الخبر بالنسبة إلى أعضاء الإنسان ، وكثرةُ شؤم اللسان - لكثرة المضرّات والمفاسد المترتّبة عليها - ظاهرةٌ ( المجلسي : 68 / 305 ) . شوه : عن زينب عليها السلام : « لقد جئتم بها . . . فقماء خرقاء شَوْهاء كطِلاع الأرض » : 45 / 109 . الفقماء : من قولهم : تفاقم الأمر ؛ أي عظم ، والخرق ضدُّ الرفق ، والشَّوْهاء : القبيحة ، والضمير في قولهم : « جئتم بها » ، راجع إلى الفعلة القبيحة والقضيّة التي أتوا بها ، والكلام مبنيّ على التجريد ، وطِلاع الأرض - بالكسر - : مِلؤها ( المجلسي : 45 / 151 ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « ترد عليكم فتنتهم شَوهاء » : 41 / 349 . الشَّوهاء : القبيحة . وفي بعض النسخ « شُوها » بالضّمّ بغير مدّ ، جمع الشَّوْهاء ( المجلسي : 41 / 351 ) . * وعن ابن عبّاس : « أخذ النبيّ صلى الله عليه وآله قبضة من التراب ، فحصبهم بها وقال : شاهَت الوجُوه » : 18 / 60 . أي قَبُحَت . يقال : شَاهَ يَشُوْهُ شَوْهاً ، وشَوِهَ شَوَهاً ، ورجُل أشْوَهُ ، وامْرأةٌ شَوْهاء ( النهاية ) . * ومنه عن الصادق عليه السلام في النبيذ : « شُهْ شُهْ تلك الخمرة المُنْتِنة » : 47 / 230 . شَاهَ وجهُه شَوْهاً : قَبُحَ ، وشَاهَهُ يَشِيْهُهُ : عابه ( المجلسي : 47 / 231 ) . شوى : عن حذيفة : « كأنّي بامّكم الحميراء قد سارت يساق بها على جمل ، وأنتم آخذون بالشَوى والذَنَب » : 32 / 186 . الشَوَى - بفتح الشين - : اليدان والرِّجْلان من الآدميّين . وشَوَى الفَرَسِ : قوائمه ( الصحاح ) .