الدَّلُّ ، وبالفتح : المِثْل والمذْهَب ( النهاية ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « أنّه كَره الشِّكَالَ في الخَيل » . يعني أن يكون ثلاث قَوائم منه مُحَجَّلةً وواحدة مُطْلَقة ، وإنّما أخذ هذا من الشِّكال الذي يُشْكَل به الخيل ، شبّه به لأنّ الشِّكال إنّما يكون في ثلاث قوائم ، أو أن تكون الثلاثة مُطْلَقة ورِجل مُحجَّلةً . وليس يكون الشِّكال إلّا في الرِّجل ، ولا يكون فياليد : 61 / 197 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في وصيّته : « وأن لا يَبيعَ من أولادِ نَخيل هذه القُرَى وَدِيَّةً حتّى تُشْكِل أرْضُها غِرَاساً » : 42 / 255 . أي حتّى يكثر غِراس النخل فيها ، فيَراهَا الناظرُ على غَير الصِّفة التي عرّفَها به ، فيُشْكِل عليه أمرُها ( النهاية ) . والوَدِيَّة : الفسيلة ( المجلسي : 42 / 255 ) .
شكم : عن قنبر في أمير المؤمنين عليه السلام : « أثْبَتهم جَناناً ، وأشَدّهم شَكِيْمةً » : 42 / 134 .
يقال : فلانٌ شديدُ الشَّكِيمة إذا كان عزيز النّفس أبِيّاً قَوِيّاً . وأصله من شَكِيمة اللِّجام ؛ فإنَّ قُوَّتها تَدلُّ على قُوّة الفَرس ( النهاية ) .
* ومنه عن السجّاد عليه السلام : « أنا ابن مَن . . . أمْضَاهم عَزِيمةً ، وأشدّهم شَكِيْمةً » : 45 / 139 .
شكا : عن أمير المؤمنين عليه السلام :
وتلك شَكاةٌ ظاهرٌ عنك عارُها
: 33 / 59 . الشَّكاة : الذَّمُّ والعَيبُ ، وهي في غير هذا المرضُ ( النهاية ) . والبيت لأبي ذؤيب ، وهو مَثَل يُضرب لمن ينكر أمراً ليس منه في شيء ولا يلزمه دفعه ( ابن ميثم ) .
* وعنه عليه السلام : « ضَمنتُ لمن سمَّى اللَّهَ تعالى على طعامه أن لا يَشْتَكِي منه » : 63 / 369 .
الشَّكْوُ ، والشَّكْوَى ، والشّكاة ، والشِّكاية : المرض ( النهاية ) .
* ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « المؤمن من المؤمنين كالرأس من الجسد ؛ إذا اشْتَكَى تَداعَى عليه سائر جسده » : 20 / 127 .
* وعنه صلى الله عليه وآله لُامّ سلمة : « إذا جاء أخي فمُرِيْهِ أن يملأ هذه الشَّكْوَة من الماء » : 39 / 175 .
الشَّكْوَةُ : وِعَاء كالدَّلْو أو القِرْبة الصَّغيرة ، وجَمعُها شُكىً . وقيل : جِلدُ السَّخْلة مادامَت تَرضَع شَكْوةٌ ، فإذا فطمَت فهو البَدْرة ، فإذا أجْذَعت فهو السِّقاء ( النهاية ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 314
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٣١٤