السَّنةُ : الجَدْب . يقال : أخذتْهم السَّنة ؛ إذا أجْدبوا واقْحِطُوا ، وهي من الأسماء الغالبة ، نحو الدَّابَّة في الفَرَس ، والمال في الإبل . وقد خَصُّوها بقَلْب لامِها تاءً في أسْنَتُوا ؛ إذا أجْدَبوا ( النهاية ) .
* ومنه في خبر جهينة : « أنَّ سَنَة نَزَلتْ بهم حتّى أكلوا ذخائرهم » : 14 / 160 .
* ومنه في دعائه صلى الله عليه وآله على مضر : « اجْعلها عليهم كسِنِيّ يوسف ، فأصَابهم سُنُون » :
17 / 230 . هي التي ذكرها اللَّه تعالى في كتابه :
ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ سَبْعٌ شِدادٌ
؛ أي سبع سِنِين فيها قحطٌ وجدْبٌ ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الاستسقاء : « واعْتَكَرتْ علينا حَدابِير السِّنِين » :
88 / 294 . الحَدابير : جمع حِدْبار بالكسر ؛ وهي الناقة التي بدا عظْم ظَهرها من الهزال ، فشبّه بها السِّنين التي كثر فيها الجدْب والقحط ( المجلسي : 88 / 298 ) .
سنا : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « عليكم بالسَّنَى فتداووا به » : 59 / 274 . السَّنَى - بالقصر - : نَبات معروف من الأدوية له حَمْل إذا يبِسَ وحرَّكَتْه الريحُ سَمِعت له زَجَلًا . الواحدة سَناة .
وبعضهم يرويه بالمدّ ( النهاية ) .
* وفي النبيّ صلى الله عليه وآله : « ناداه حجر على رأس بئر لهم عليها السَّوانِي » : 17 / 374 . السَّوَانِي :
جمع سانِية ؛ وهي ما يُعرف بالساقِية أو الناعورة .
* ومنه الخبر : « اشتدَّ العطش بالحسين عليه السلام فرَكِب المُسَنّاة » : 45 / 50 . هي ما يُبنى في وجه السّيل ، والجمع : مُسَنَّوَات ومُسَنَّيَات . يقال : عَقَدوا مُسَنَّيات لحبس الماء ؛ أي سُدوداً .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنَّ الشيطان يُسَنِّي لكم طُرُقَه » : 33 / 363 . يقال : سَنَّيتُ الشيءَ ؛ إذا فَتَحْته وسَهَّلته . وتَسَنَّى لي كذا : أي تيسَّر وتَأتَّى ( النهاية ) .
* وفي دعائه عليه السلام للنبيّ صلى الله عليه وآله : « وأعطِهِ السَّناء والفضيلة » : 16 / 381 . السَّناء : ارْتِفَاع المَنزلة والقَدْر عند اللَّه تعالى . وقد سَنِيَ يَسْنَى سَنَاء : أي ارتَفع . والسَّنَى - بالقصر - : الضَّوء ( النهاية ) .
* ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « بَشِّر هذه الامّة بالسَّناء » : 18 / 122 . أي بارتفاع المنزلة .